نمط «الحياة المثالية»
لم تعد وسائل التواصل الاجتماعي مجرد وسيلة لمشاركة أفكارك وأفعالك بين أقرانك، لكنها أصبحت وسيلة لتأسيس سماتك ومشاركة نمط الحياة التي تقودها، ومع ذلك، فهذا النمط من الحياة قد يكون مختلقًا وملفقًا في أوقات كثيرة، وهؤلاء الأشخاص الذين يتابعون مشاهير وسائل التواصل الاجتماعي يعتقدون بصدق أن هؤلاء الناس يعيشون حياة مثيرة لا تشوبها شائبة.بدرجة ما، فهؤلاء الذين شحذوا مشاعر نمط حياتهم المهنية يبدو كأنهم اكتشفوا الأمر برمته وحققوا الحرية المطلقة، لذا أصبحت حياتهم هي مهنتهم وكل ما يقومون به في حياتهم غرضه العرض، لكن لا شيء منه أصيل حقًا.على الرغم من هذه الحقيقة المخيبة للآمال، فكثرة نجوم «السوشيال ميديا» تجعل الشخص العادي يشعر وكأن حياته لا تحقق له الرضا، وأنها ليست جيدة بما فيه الكفاية ليصبح مثل من يتابعهم، يبدأ الناس في تقييم ذواتهم تبعًا لعدد الإعجابات والمتابعات التي يحصلون عليها، وكأنها تثبت أنهم ذوات قيمة ومثيرين للاهتمام حقًا.
القوة الناعمة



