اخر الأخبار

منهج مبرمج بالتوجيه والتضليل

لتوضيح ماهيّة الجماعات الإرهابية يصطدم بحواجز ومواقف مسبقة تمّ العمل عليها طيلة عشرات السنين لفصل الناس عن التاريخ وطمس الذاكرة، عبر عمل ممنهج من التوجيه والتضليل تسلّل عبر تناقضات تاريخية وفقهية شكّلت مادة اساسية من مواد الإنقسام العامودي الحاد الحالي، وبات الكلام عن الإرهاب ينطلق من التموضعات المذهبية والطائفية وليس من الأسس التي قامت عليها هذه الجماعات ولا مساراتها وارتباطاتها، بحيث يبدو المشهد حاليًا يرتكز على التفاصيل ومنها هذه الأيام سؤال رئيس: من صنع الإرهاب وكيف يتم توظيفه؟ فالبعض ممّن أعمتهم المذهبية فقدوا كل أساس منطقي في التحليل،وهم العارفون بالحقائق حدّ اتهام من يحاربهم الإرهاب بأنهم صانعوه كروسيا وايران وسوريا، متناسين عن قصد حقائق مُثبتة بأدلة دامغة عن دور اميركا والسعودية وقطر وتركيا في إتاحة المساحة اللازمة فكريًا وجغرافيًا لهذا الإرهاب الذي تمتد يده منذ مدة الى اماكن في بلدان دعمته وساعدته ووفرت له كل ما يحتاج الى أن ادرك بعضها متأخرًا ان الوحش يستدير ليواجه مروضه.
متابعة الفيس بوك

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى