اخر الأخبار

‏التنف..وبداية الصراع المباشر

إنتهت توقيتات الصراع بالإنابة بين الجانبين الأمريكي والإيراني, وإنطلقت بوادر الأزمة المباشرة بالتزامن مع ما عرف بالقمة الإسلامية الأمريكية التي عقدت في الرياض لإطلاق تحالف عربي أمريكي مباشر, يقف بالضد من النفوذ الإيراني في المنطقة, بحسب ما صرح به بشكل علني ضمن مقررات القمة, والتي دفعت من أجلها الرياض مليارات الدولارات , قدمت كهبة لترامب, لتقديم الدعم والتزويد بالسلاح وتحشيد المنطقة تحت حماية العلم الأمريكي.وأول بوادر ذلك الصراع هو الضربة الأمريكية التي إعترف بها طيران التحالف بشكل صريح لفصائل عراقية تقاتل في سوريا وبعض قطعات الجيش السوري التي تقدمت نحو معبر التنف الحدودي الواقع بين العراق والأردن وسوريا.وتقطن في قاعدة التنف الواقعة في المعبر المذكور المقابل لمعبر الوليد العراقي, فصائل سورية مدعومة من الولايات المتحدة الأمريكية, كما تضم عدداً من الجنود والمستشارين الأمريكان والبريطانيين, الأمر الذي بررت من خلاله واشنطن ضرباتها الى القطعات العسكرية السورية, قائلة: إن قواتنا خط أحمر..المشارفة على نهاية المعركة في الموصل وأطرافها, دفع فصائل الحشد الشعبي صوب الحدود السورية العراقية , قابله تقدم للجيش السوري, نحو المنطقة ذاتها, بعد إبرام إتفاق بين العراق وسوريا على تأمين الحدود المشتركة, الأمر الذي عجل إنعقاد القمة السعودية الأمريكية, التي يتمخض عنها تحرك مباشر من الدول المشاركة, لتحجيم تقدم الفصائل الشيعية في سوريا والعراق, وقد يتخللها ضربات مباشرة من طائرات التحالف الدولي, مشابهة لضربات «التنف»..الرابح الوحيد من كل تلك الازمة هي إدارة ترامب التي باعت خردة الأسلحة الى الرياض قبال ملايين الدولارات, وستخلق صراعاً مباشراً بين الدول الإسلامية, عبر توريط المملكة بحرب خاسرة, مبنية على أسس طائفية وهو المسعى الأساس الذي تعمل من أجل تطبيقه واشنطن بالمنطقة في مرحلة ما بعد داعش.
Salam Alzobaidy

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى