قراءة جديدة في تاريخ الإمام الحسين (ع) وحفيده الإمام المهدي (عج) في البيت الثقافي لمدينة الصدر


المراقب العراقي/ عدنان ابراهيم
شهد البيت الثقافي لمدينة الصدرالتابع لدائرة العلاقات الثقافية العامة في وزارة الثقافة، اقامة ندوة حاضر فيها الشيخ الدكتور عقيل المالكي والباحث الاسلامي السيد جاسم الماجدي بعنوان (قراءة جديدة في تاريخ الإمام الحسين (ع) وحفيده الإمام المهدي (عج))، بحضور عدد من مثقفي ووجهاء مدينة الصدر فضلا عن موظفي البيت الثقافي. بداية تحدث السيد الماجدي، مشيرا الى ان التأريخ الاسلامي حفل بالكثير من الاحداث و الانعطافات التي اثرت وغيرت في السلوك الانساني والحياة الاجتماعية بل والعقائدية للمسلمين واهمها على الاطلاق الثورة الحسينية المقدسة التي لم يسبق مستواها سابق ولم يلحقها لاحق، وكيف لا تكون كذلك وقد استشهد فيها خير من كان على وجه الارض سيد الشهداء الإمام الحسين (ع) والاقمار الزاهرة والانوار الباهرة من أهل بيته (ع). ثم جاء دور الشيخ الدكتور عقيل المالكي حيث قال: لو وجد هناك خلاف بين المذاهب الاسلامية حول الإمام المهدي (عج) فالاختلاف في ولادته، فانّ الأكثرية من أهل السنّة يقولون :أنّه سيولد في آخر الزمان، والشيعة تذهب إلى أنّه ولد في «سرّ من رأى» عام 255 هـ، وغاب بأمر اللّه سبحانه سنة وفاة والده، عام 260 هـ، وهو يحيا حياة طبيعية كسائر الناس وسوف يظهره اللّه سبحانه ليحقق عدله. ونظرية الغيبة ترتفع بنا في رحاب النبي الأكرم (ص) ورحاب البيت الطاهر والمعصوم بيت سيدة نساء العالمين و أمير المؤمنين (ع) والإمام المجتبى (ع) والإمام الحسين الشهيد (ع) والأئمة من ولد الحسين (ع)، حيث تولد فينا القدرة على صنع المستقــــــبل الإسلامي، وتنصب الجهود على مستوى الفكر والواقع بالجهاد ضد التعصب والشقاق والفتنة والتخلف وضــد الإرهاب والخوارج الجدد.



