الطائفيون يريدون إعادة تدوير شعارات ساحات الاعتصام النجيفيان وبارزاني يسعون لتمزيق الموصل إلى إقطاعيات فيما بينهم


المراقب العراقي- مشتاق الحسناوي
إتسعت ظاهرات التحذيرات البرلمانية لسكان المناطق المحررة حول وجود أطراف تعمل على إعادة تدوير ظاهرة شعارات ساحات الإعتصام في تلك المناطق من جديد والتي جلبت عصابات داعش الإجرامية الى الظهور. وهذه الأطراف السياسية تعمل وفق أجندات أجنبية وقد ساعدها عدة عوامل ،أبرزها العفو عن الإرهابيين وإلغاء قانون البعث وإعلان محافظاتهم فدراليات طائفية والعشرات من المشاريع التي شرعنت وجود داعش في المرحلة المقبلة ,فهؤلاء السياسيون مازالوا يلعبون على وتر الطائفية من أجل تدوير إعادة انتخابهم في مجالس المحافظات أو مجلس النواب وهم يطمحون على وفق اجنداتهم إلى إبقاء العراق في دوامة العنف وعدم الإستقرار بعد انتهاء مرحلة داعش,ولم يتوقف بعض السياسيين السنة من إظهار نياتهم الطامعة في تقسيم المدن المحررة ,ويأتي الإتفاق ما بين النجيفيين وبارزاني من أجل اقتطاع مناطق نفوذ لهم في محافظة نينوى ما هي إلّا مؤامرة من أجل تقسيم العراق تحت شعارات الإقليم السني وهم يعلمون قبل غيرهم أنهم مرفوضون من الشارع السني وخاصة المناطق المحررة
الطائفيون يريدون إعادة تدوير ظاهرة شعارات ساحات الاعتصام
النجيفيان وبارزاني يسعون لتمزيق الموصل إلى إقطاعيات فيما بينهم
فهؤلاء تركوا أبناء جلدتهم للعصابات الداعشية التي ادخلوها لمناطقهم وهربوا هم الى أربيل وتركيا .
ويرى مختصون، ان هناك رفضاً سياسياً وشعبياً لعودة ساحات الإعتصام ،لان سكان تلك المناطق المحررة هم الذين ذاقوا المر على ايدي العصابات التكفيرية ,لذلك فدول الجوار جندت بعض السياسيين على تمرير مؤامراتهم لتقسيم العراق ويريدون ان ينتخبوا من جديد للحصول على مراكز قيادية حتى يبقى العراق غير مستقر وآمن.
يقول المحلل السياسي نجم القصاب في اتصال مع (المراقب العراقي): هناك شخصيات سياسية تريد إعادة تدوير ظاهرة شعارات ساحات الإعتصام في المناطق المحررة من اجل تنفيذ أجندات أسيادهم والتي تهدف الى إعادة العراق الى المربع الأول وان تكون تلك المناطق منطلقاً لظهور حركات تكفيرية جديدة بعد انتهاء مرحلة داعش ,فالدول الإقليمية لا يروق لها عودة الإستقرار للعراق من جديد.وتابع القصاب: ان سكان المناطق المحررة قد اتعظوا مما حدث لهم بعد غدر سياسييهم بهم وتركوهم يواجهون مصير الخوف والقتل على ايدي عصابات داعش التكفيرية,لذا فهناك رفض شعبي لعودة هؤلاء السياسيين الذين باعوا أبناء شعبهم وهربوا الى اربيل وتركيا وهم من ادخلوا داعش لمناطقهم ,وهذا الامر ينطبق على النجيفيين وبارزاني فهم ليسوا من يمثل الموصل لكنَّ هناك ضغوطاً دولية من أجل إعادتهم للواجهة السياسية ,لكن الرفض الشعبي في الموصل فضح هؤلاء الذين يريدون إقتسام الموصل وكأنها إقطاعيات ورثوها ,
من جانبه ، يقول المحلل السياسي جاسم الطائي في اتصال مع (المراقب العراقي): ان هناك رفضاً كبيراً من مجلس محافظة نينوى وبعض سياسييها لعودة عائلة النجيفي الى الساحة السياسية الموصلية لأنهم هم من ادخلوا داعش لمدنهم ومن ثم هربوا الى اربيل وتركيا من اجل استجداء الدعم لعودتهم ورضوخهم لشروط الأجندات الخارجية وخاصة مع بارزاني من اجل تقسيم الموصل فيما بينهم وانشاء إقليم سني بمباركة امريكا ودعم دول الخليج .الى ذلك دعا النائب عن دولة القانون عبد الاله النائلي , أبناء المحافظات المحررة إلى العمل على ابعاد الأجندات الإقليمية من المحافظات المحررة, مشيرا إلى أن شبح ساحات الإعتصام يحوم حول المناطق المحررة بسبب وجود أطراف تعمل على إعادة تدوير شعارات ساحات الإعتصام التي جلبت “داعش”. وقال النائلي ، إن “أبناء المحافظات المحررة مطالبون بإبعاد الأجندات الإقليمية من مدنهم والعمل على إختيار ممثلين قادرين على صنع القرار الداخلي خلال الإنتخابات المقبلة”، مبينا أن “المشاريع السياسية السابقة في تلك المحافظات جلبت لهم الويلات والحروب والمجاعة والتهجير والإرهاب”.فهؤلاء تركوا أبناء جلدتهم للعصابات الداعشية التي ادخلوها لمناطقهم وهربوا هم الى أربيل وتركيا .
ويرى مختصون، ان هناك رفضاً سياسياً وشعبياً لعودة ساحات الإعتصام ،لان سكان تلك المناطق المحررة هم الذين ذاقوا المر على ايدي العصابات التكفيرية ,لذلك فدول الجوار جندت بعض السياسيين على تمرير مؤامراتهم لتقسيم العراق ويريدون ان ينتخبوا من جديد للحصول على مراكز قيادية حتى يبقى العراق غير مستقر وآمن.
يقول المحلل السياسي نجم القصاب في اتصال مع (المراقب العراقي): هناك شخصيات سياسية تريد إعادة تدوير ظاهرة شعارات ساحات الإعتصام في المناطق المحررة من اجل تنفيذ أجندات أسيادهم والتي تهدف الى إعادة العراق الى المربع الأول وان تكون تلك المناطق منطلقاً لظهور حركات تكفيرية جديدة بعد انتهاء مرحلة داعش ,فالدول الإقليمية لا يروق لها عودة الإستقرار للعراق من جديد.وتابع القصاب: ان سكان المناطق المحررة قد اتعظوا مما حدث لهم بعد غدر سياسييهم بهم وتركوهم يواجهون مصير الخوف والقتل على ايدي عصابات داعش التكفيرية,لذا فهناك رفض شعبي لعودة هؤلاء السياسيين الذين باعوا أبناء شعبهم وهربوا الى اربيل وتركيا وهم من ادخلوا داعش لمناطقهم ,وهذا الامر ينطبق على النجيفيين وبارزاني فهم ليسوا من يمثل الموصل لكنَّ هناك ضغوطاً دولية من أجل إعادتهم للواجهة السياسية ,لكن الرفض الشعبي في الموصل فضح هؤلاء الذين يريدون إقتسام الموصل وكأنها إقطاعيات ورثوها ,
من جانبه ، يقول المحلل السياسي جاسم الطائي في اتصال مع (المراقب العراقي): ان هناك رفضاً كبيراً من مجلس محافظة نينوى وبعض سياسييها لعودة عائلة النجيفي الى الساحة السياسية الموصلية لأنهم هم من ادخلوا داعش لمدنهم ومن ثم هربوا الى اربيل وتركيا من اجل استجداء الدعم لعودتهم ورضوخهم لشروط الأجندات الخارجية وخاصة مع بارزاني من اجل تقسيم الموصل فيما بينهم وانشاء إقليم سني بمباركة امريكا ودعم دول الخليج .الى ذلك دعا النائب عن دولة القانون عبد الاله النائلي , أبناء المحافظات المحررة إلى العمل على ابعاد الأجندات الإقليمية من المحافظات المحررة, مشيرا إلى أن شبح ساحات الإعتصام يحوم حول المناطق المحررة بسبب وجود أطراف تعمل على إعادة تدوير شعارات ساحات الإعتصام التي جلبت “داعش”. وقال النائلي ، إن “أبناء المحافظات المحررة مطالبون بإبعاد الأجندات الإقليمية من مدنهم والعمل على إختيار ممثلين قادرين على صنع القرار الداخلي خلال الإنتخابات المقبلة”، مبينا أن “المشاريع السياسية السابقة في تلك المحافظات جلبت لهم الويلات والحروب والمجاعة والتهجير والإرهاب”.



