اخر الأخبار

آل سعود و»ملفات» شعبان ورمضان..!

 

• لا يعي كثيرون؛ أن عملية إنتظار ظهور الإمام القائم بالأمر، عجل الله فرجه الشريف، ينطوي على نتائج ميدانية آنية ومباشرة، بل ودائمة أيضا.
من بين تلك النتائج المترتبة على عملية الإنتظار؛ نلمس فوائد لها أثر عميق في بنية المجتمع، إذ أن مجتمعا يعتقد بوجود مادي للمنقذ العادل، ويؤمن بحتمية الظهور المبارك، وأن هذا المنقذ العادل؛ على وشك الظهور في أية لحظة،لهو بالحقيقة مجتمع يبني نفسه، على رفض الظلم ومقارعته.
ألنتيجة؛ أنه ما دام هذا المجتمع مستعدا كل لحظة، للتعامل مع قيم العدالة بإيمان راسخ، لهو بالحقيقة مجتمع رافض للفساد بكل أشكاله، وهو أيضا مجتمع «مقاوم» بكل معنى المقاومة.
لذلك ليس غريبا؛ أن نجد المؤمنين بحتمية سيادة العدل، هم أولئك الرافضين دوما للظلم، الذين يعبرون عن هذا الرفض، بسحق الطغاة وركلهم خارج دائرة التاريخ.
إن من يعتقد بأن إنتظار ظهور الإمام المهدي «عج»؛ ركون الى الإستسلام والدعة والطمأنينة، يغمض عينيه عن النتائج الإيجابية، التي أشرنا الى واحدة منها فقط..وإلا فإنها لا تعد ولا تحصى…
أمراء آل سعود ينكرون ويستنكرون وجود الإمام عليه السلام، لأنهم تيقنوا أن نهايتهم بظهوره المبارك..سلام عليك سيدي وعلى غرتك الحميدة وطلعتك البهية، نسأله تعالى أن يعجل بظهورك الشريف من مكة، من ما بين الركن والمقام، لتنهي والى الأبد»ملف» آل سعود..!
• ها هو شهر رمضان يسعى إلينا ببركاته التي لا تحص، ويفترض أن نستقبل البركات بإستعداد يليق بها، غير أننا وخلافا لمنطق الأشياء، نستقبله بأسوأ ماعندنا!
طبل وزمارة وعري وتفاهات؛ تقدمها الفضائيات التي يمتلك معظمها جلاوزة آل سعود، أمراء روتانا وMBC، التي أسست لعرف غريب عن ثقافتنا.
رمضان شهري وأنا أجزي عليه، هكذا قال رب العزة والجلال؛ عن هذا الشهر الفضيل، شهري، أقرأوها مرة أخرى، شهري، شهر الخالق البارئ، المصور الحكيم، العليم الجبار، المتكبر المتجبر، القوي العزيز المعين..الى آخر التسعة والتسعين أسما، التي لا يشاركه في قيمتها أحد.
في شهر الخالق، بدلا من أن نكون في ضيافته جل في علاه، يفرض علينا أمراء الخزي والعار من آل سعود، أن نكون في ضيافتهم، أو بالحقيقة أسرى ثقافتهم الفاجرة، في سعي محموم لتسطيح عقولنا، والترويج للمتعة الرخيصة والتسلية الفجة، وبما يعاند التوصيف الإلهي : شهري!! شهر الله تحول إلى شهر الرذيلة، والفضل كل الفضل في ذلك للمال السعودي، وقنوات سمو الأميرين طلال بن عبد العزيز، «شقيق» خادم الحرمين!
أما ترون أن هذه المفارقة؛ لا تخلو من قصدية مسبقة وتخطيط محكم، يبغي تفكيك عرى ثقافتنا الأسلامية ويسلبها جوهرها؟!
نتساءل في هذا المقام؛ كيف يستقيم الظل والوتد أعوج؟..كيف يمكننا تفهم أن ترعى دولة يحكمها نظام صارم ـ كما يدعي، هز البطون في شهر هو خير الشهور عند البارئ جلّ في علاه؟!
كلام قبل السلام: عندنا هنا في العراق، ثمة من يتغنون بأمجاد الأولين، أمجاد هارون مثلا، هذا السلطان الفحل(…)، الذي كان يدور في اليوم والليلة، على ألف من الجواري ومثلهن من الغلمان..!
سلام…

قاسم العجرش

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى