كتائب حزب الله تشدد على الوقوف بحزم بوجه المؤامرات الخارجية

شددت كتائب حزب الله على ضرورة الوقوف بحزم بوجه كل المؤامرات الدولية والإقليمية الرامية لتقسيم العراق والإرتماء في أحضان المشروع الأمريكي داعيةً في الوقت ذاته الى مواجهة الحملات الإعلامية المضللة التي تستهدف القوات الأمنية.وقال عضو المكتب السياسي الحاج أبو طالب السعيدي خلال زيارة النائب كاظم الصيادي للمكتب السياسي لكتائب حزب الله، ان السياسيين الوطنيين المخلصين يجب ان يقوموا بدورهم الوطني في مواجهة الأجندات الأمريكية وأدواتها المحلية التي تريد رسم خارطة طريق جديدة بعد الانتصارات التي حققتها قواتنا الأمنية والحشد الشعبي من خلال تشويه صورتها وممارسة التضليل الإعلامي تجاه أصحاب المشاريع الوطنية الذين قاتلوا الجماعات الإجرامية وحرروا الارض والعرض . وأضاف السعيدي: نحن مع انخراط جزء من فصائل المقاومة الإسلامية والحشد الشعبي في العملية السياسية نتيجة لما تملكه تلك الفصائل من تاريخ جهادي وعقائدي مشرّف لتكون صمام أمان مجرب وموثوق به داخل الحكومة، لتصحيح مسار العملية السياسية وإفشال المخططات الخبيثة والحيلولة دون تكريس واقع الإقطاعيات السياسية التي انتهجتها بعض الأحزاب السياسية الحالية. من جانبه ، ثمّن النائب كاظم الصيادي تضحيات المقاومة الإسلامية كتائب حزب الله ، داعياً الى تضافر الجهود وتوحيد الصف من أجل قطع الطريق على الفاسدين والمحافظة على مكتسبات الشعب العراقي. وأكد الصيادي ان آمال الشعب العراقي مرتبطة بالحشد وفصائل المقاومة الاسلامية التي تعد المظلة الحقيقية والمشروع الوطني النابض للوقوف بوجه المخططات الخارجية التي تنادي بالتقسيم ، مشيراً الى ان دخول الحشد الشعبي للعملية السياسية وتكوين تحالف كبير هو بحد ذاته ترتيب للبيت الداخلي وطرح ورقة سياسية حقيقية تتلاءم مع التوجهات الصحيحة في إدارة البلاد.



