مقهى خانقين يستضيف الشاعر إبراهيم الخيّاط


المراقب العراقي/ خاص
استضاف مقهى عبد المجيد لطفي الثقافي في خانقين الشاعر إبراهيم الخيّاط، في جلسة بعنوان (جمهورية البرتقال تزهر على ضفاف الوند). واستهلّت الجلسة التي أدارها الشاعر كنعان حاتم مراد بالحديث عن مسيرة الأديب الخيّاط قائلاً ان الشاعر إبراهيم الخياط من مواليد 1959، هو شاعر ثمانينيّ كتابة ونشراً، طورد واعتقل وسجن لانتمائه إلى خطوط المعارضة اليساريّة ضدّ النظام السابق، صدر ديوانه الوحيد (جمهوريّة البرتقال) عام 2007، بنشر مشترك بين وزارة الثقافة واتّحاد الأدباء. كان مديراً لإعلام وزارة الثقافة من 2003 حتى عام 2005 حين قدّم استقالته. وهو عضو المكتب التتفيذيّ والناطق الإعلاميّ لاتّحاد أدباء العراق من 2004 حتّى 2016. أُنتخب أميناً عامّاً للاتّحاد العام للأدباء والكتَّاب في العراق في عام 2016. طالب دكتوراه صحافة في كليّة الإعلام بجامعة بغداد، يكتبُ عموداً صحفيّاً بعنوان (تغريدة الأربعاء)، وتنشر تغريدته صباح كلّ أربعاء، في أربع جرائد (طريق الشعب، الزمان، البيّنة الجديدة، الحقيقة).
وتحدّث الشاعر إبراهيم الخيّاط عن مسيرته الأدبيّة، ونشأته الأدبيّة الأولى، الّتي كانت في أيّام المتوسطة، وأنَّه كان برعاية أسماء كبيرة منها: مدرّس اللغة الإنكليزية الشاعر المعروف آنذاك، خليل المعاضيدي الّذي أعدمه النظام البائد في عام 1984، وكذلك مدرّس اللغة العربيّة المسرحيّ والكاتب والقاصّ والروائي محيي الدين زنكنة، ومسؤول المكتبة في مدرسته آنذاك عبد الرزّاق دفتر دليله إلى الكتب المهمّة، وفي مرحلة الإعداديّة ظاهر شوكت وصالح العزّاوي، فهؤلاء هم المؤثّرون ضمن الارشاد والتنشئة قدّموا الدعم والرعاية الأدبيّة له. وأضاف الخيّاط أنَّ رسالته الأدبيّة هي رسالة الحياة وإشاعة الحبّ. ثمَّ قرأ الخيّاط نماذج من قصائده.
وحضر الجلسة الثقافيّة نخبة من شعراء ومثقّفي خانقين، ورئيس اتّحاد الأدباء في ديالى علي فرحان، وعضو المجلس المركزيّ لاتّحاد الأدباء جمال الهاشمي، ومجموعة من أدباء ديالى.
وعلى هامش الجلسة افتتح معرض للّوحات الفنيّة للفنّان هادي البنّاء.
يذكر أنَّ مقهى عبد المجيد لطفي التراثيّ يرجع تاريخه إلى عام 1941، وتمّ ترميمه وتأهيله ليحمل اسم الكاتب والقاصّ والروائي عبد المجيد لطفي، في شباط الماضي لتقام جلسات ثقافيّة وتراثيّة فيه.



