أهالي كفريا والفوعة يبعثون برسالة شكر للمقاومة..دماء «8000» مدني حقنت من الابادة وفضحت الدعم القطري للإرهاب في المنطقة


المراقب العراقي – سلام الزبيدي
بعث أهالي «كفريا والفوعة» رسالة «شكر» الى فصائل المقاومة الاسلامية العراقية, لدورها الكبير في فتح الطوق الذي فرضته العصابات الاجرامية بسوريا على المدنيين في المنطقتين المذكورتين , حيث أسفرت المقايضة التي اجريت بعد اطلاق سراح الصيادين القطريين المتسللين الى عمق الاراضي العراقية , عن تحرير ثمانية آلاف مدني من «كفريا والفوعة» كانوا مهددين بحملة ابادة واسعة من قبل الجماعات الاجرامية في سوريا.
حيث أكد الأهالي في رسالتهم «ان ابناء المقاومة في العراق استجابوا لصرخاتنا بعد ان اهلكتنا المفخخات , وسقطت فوق رؤوسنا آلاف القذائف , وما اوقفها سوى ورقة الضغط ضد قطر». وأبدى أهالي كفريا والفوعة شكرهم للمقاومة بقولهم «شكراً للأوفياء والشجعان والكرام من ابناء المقاومة الاسلامية».
وحاولت وسائل الاعلام المدعومة من قطر تصوير قضية المقايضة بأنها مادية بحتة …إلا ان الطائرة التي تم ارسال الأموال عبرها ارجعت الى قطر بحمولتها , بعد ان وصل ما يقارب «8000» مدني غالبيتهم من الجرحى والأطفال والنساء وكبار السن الى مناطق آمنة في سوريا.
وأكد مراقبون للشأن السياسي ضرورة استثمار تلك الحادثة لإدانة «قطر» كونها هي من تدعم العصابات الاجرامية «داعش» في العراق وسوريا , عبر تغذيتهم بالمال والسلاح , مؤكدين بان جميع الاتفاقات بخصوص اخلاء المدنيين في «كفريا والفوعة» أجهضت لكنها سرعان ما نجحت بعد استخدام ورقة الضغط ضد قطر بعد حجز أمراء من العائلة المالكة تسللوا الى الحدود العراقية من قبل فصائل المقاومة الاسلامية, وهذا من أوضح الأدلة على دعم قطر للإرهاب في سوريا والعراق.
ووصف المحلل السياسي جمعة العطواني عملية المقايضة بأنها «انتصار» لمحور المقاومة الاسلامية, لافتاً في حديث «للمراقب العراقي» بان العالم منقسم الى محورين محور المقاومة ومحور الاستكبار العالمي وأدواته في المنطقة التي تدعم الارهاب في العراق وسوريا.
موضحاً بان «قطر وتركيا ودول الخليج وأمريكا تدعم الارهاب بشكل معلن , وهذه الجهات تمثل تهديداً للشعب العراقي, منبهاً الى ان «أسر» الصيادين القطريين , جاء لارتباطهم بدعم الارهاب».
لافتاً بان المقايضة فضحت الدعم القطري للإرهاب في المنطقة , لأنها الراعية للإرهاب وهي من تأمره وتنهيه. وتساءل العطواني , لماذا نخجل من أسر مجموعة من القطريين الداعمين للإرهاب , قبال اخراج آلاف المدنيين وحقن دمائهم ؟.
مشدداً على ضرورة ان تستثمر الحكومة ذلك لإدانة قطر بدعم الارهاب في العراق , إلا انها في وادٍ والشعب في وادٍ آخر.
ولم يستبعد العطواني حملة التشويه التي شُنت ضد فصائل المقاومة الاسلامية بعد عملية المقايضة , لان بعض وسائل الاعلام مرتبطة بدوائر الاعلام الأمريكي الخليجي.
من جانبه ، أكد المتحدث الرسمي باسم عصائب أهل الحق الدكتور نعيم العبودي, بان «اسر» الصيادين القطريين هي رسالة ذكية جداً, كونها كشفت تورط قطر في دعم الارهابيين والتكفيريين.
مبيناً في حديث خص به «المراقب العراقي» بان اطلاق سراح الصيادين ادى الى الافراج عن ثمانية آلاف مدني من «كفريا والفوعة», بعد ان فشلت جميع المحاولات طوال السنوات الماضية باخلائهم من تلك المناطق. وأوضح العبودي, بان الهدف من العملية انساني بحت, عكس ما اشيع عنه في الاعلام المغرض.
مشيراً الى ان الساحة واحدة وجبهة المقاومة واحدة بخندق وبندقية واحدة, مبدياً رفضه لكيل الاتهامات لأي فصيل مقاوم , كاشفاً عن ان هنالك محاولات لإجهاض الانتصارات التي تحققت ضد العصابات الاجرامية من قبل تلك الفصائل.
وتابع العبودي, بان قطر ومن معها هدفهم الأساس تدمير العراق وسوريا عبر ادامة الصراع , وديمومة الارهاب, خدمة للكيان الصهيوني , وهذا ما اعترف به مسؤولون صهاينة بشكل واضح, عندما أكدوا بان «داعش» لم تطلق رصاصة واحدة ضد الجولان المحتلة, سوى لمرة واعتذرت , والاعتذار جاء على لسان قطر ودول الخليج.
وكانت فصائل المقاومة قد اطلقت سراح «16» صياداً قطرياً من احتجزوا في العراق بعد تسللهم عبر الحدود , بعد اخلاء «8000» مدني من كفريا والفوعة المحاصرتين منذ بدء الازمة السورية.



