إقتصادي

داعش تستخدم قذائف معبأة بالمواد الكيمياوية.. القوات الأمنية تتقدم الى قلب الموصل بعد معارك شرسة مع العصابات الاجرامية

4702

أعلنت القوات الامنية تقدمها إلى قلب مدينة الموصل في غمرة قتال شرس مع ما يسمى بتنظيم داعش. اذ شن الجيش هجوما جديدا على المدينة القديمة بعد أسابيع من الجمود في محاولات استعادة كامل الموصل من التنظيم. وقال مصدر في الشرطة الاتحادية، إن القوات الامنية تخوض قتالا من منزل لمنزل مع مسلحي تنظيم داعش, وبحسب الشرطة الاتحادية، فإن السلاح الذي يفضله داعش هو الدراجات النارية المفخخة في الأحياء القديمة من مدينة الموصل. وقالت القوات العراقية في بيان لها إنها أفلحت في التقدم لنحو مئتي متر بحيث اقتربت من جامع النوري التاريخي الذي يحظى بأهمية رمزية إذ أعلن منه زعيم التنظيم أبو بكر البغدادي ما وصفه بـ»دولة الخلافة». يذكر أن استعادة السيطرة على الأحياء القديمة من الموصل أثبت أنه أصعب بسبب ضيق الأزقة والشوارع في هذه الأحياء، واكتظاظها بالسكان، واستحالة نشر الدبابات والعربات المصفحة في هذه المناطق، الأمر الذي يجعل مقاومة مسلحي تنظيم داعش أمام تقدم القوات العراقية سهلا. وهناك نحو 400 ألف شخص عالقون في الموصل القديمة في حين نجح أكثر من 300 ألف شخص في الهروب منذ انطلاق العملية العسكرية لتطهير المدينة في تشرين الأول الماضي. وتمكنت قوات الرد السريع العراقية من تدمير مقرات لداعش في حي الميدان عند الجسر الخامس قرب جامع النوري الكبير ومنارة الحدباء في الجانب الأيمن من مدينة الموصل. وقال القائد في جهاز مكافحة الإرهاب الفريق الركن عبد الوهاب الساعدي إن قوات جهاز مكافحة الارهاب تواصل عملياتها لتحرير ما تبقى من مناطق خاضعة لاحتلال داعش في حي التنك غرب مدينة الموصل. وأضاف الساعدي في تصريحات صحفية، أن القوات الامنية تعتمد خططاً وأنواعاً جديدة من الأسلحة لاستهداف المسلحين بدقة والحفاظ على أرواح المدنيين. من جانبه ، اعلن المتحدث الإعلامي باسم قيادة قوات الرد السريع الإعلامي مصطفى حميد في تصريحات صحفية: «وحدات النخبة من قوات الرد السريع تمكنت خلال تقدمها نحو ضواحي مدينة الموصل القديمة باتجاه منارة الحدباء وجامع النوري من استهداف وتدمير مقرات وتجمعات لقياديي ومسلحي تنظيم داعش وتحديداً في حي الميدان عند الجسر الخامس القريب من المستشفى الجمهوري. من جهته، أكد مجلس محافظة نينوى، اقتراب القوات الأمنية من استعادة السيطرة على جامع النوري الكبير في الساحل الأيمن من مدينة الموصل.
وقال عضو المجلس حسام العبار: «قوات الشرطة الاتحادية والرد السريع اقتربت من استعادة جامع النوري بنحو كامل بسبب هرب قادة داعش الإجرامي من الجامع» ، لافتاً إلى أن «هذا المكان يعد مقر انطلاق الخلافة المزعومة». وأضاف العبار: القوات الأمنية بصدد الانتهاء من استعادة عدد من المناطق القديمة، مشيراً إلى أن داعش قد انتهى بسبب هرب اغلب عناصره وعدم تمكنهم من مواجهة قواتنا في اغلب محاور القتال. ومن جانب اخر ، كشفت قيادة عمليات «قادمون يانينوى»، عن محاولة تنظيم داعش اعاقة تقدم القطعات العسكرية باستخدام قذائف معبئة بمواد كيمياوية سامة محدودة التأثير. وذكر بيان لقيادة العمليات انه «خلال العمليات العسكرية التي نفذتها قواتنا الأمنية في عمليات «قادمون يا نينوى» وأثناء تقدم القطعات حاولت عصابات داعش الإرهابية اعاقة تقدم قواتنا من خلال استخدامها قذائف معبئة بمواد كيمياوية سامة لكنها كانت محدودة التأثير وحققت إصابات محدودة تم إخلاؤها وعلاجها بشكل كامل». واضاف: «لم تتسبب القذائف في استشهاد أي مقاتل ولَم تؤثر على تقدم القطعات التي باشرت باكمال تحرير المناطق المحددة لها، وستضرب بقوة لا تلين أبدا على رؤوس الدواعش وتدمير قدراتهم ولن تتوقف الا بالقضاء عليهم نهائيا ولا مكان لهم بالعراق.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى