إسرائيل تهدّد غزة بحرب رابعة رئيس قسم الأبحاث في شعبة الإستخبارات الصهيونية: لا يمكن إستبعاد إحتمالية حصول تدهور للوضع


أجرى موقع «والاه» الصهيوني مقابلة حصرية مع رئيس قسم الأبحاث في شعبة الإستخبارات الاسرائيلية، العميد درور شالوم، تحدث فيها عن التهديدات التي يواجهها الكيان الصهيوني في الجبهتين الشمالية والجنوبية، إزاء الخشية من إندلاع حرب في الصيف المقبل.وشدّد شالوم خلال المقابلة بأنه يوجد في سلّم أولوياته، تهديد واحد واضح هو إيران، مضيفاً أن «النووي الإيراني هو موضوع يجب علينا أن نتابعه»، وقال «صحيح أنه لا يشكِّل تهديداً وجودياً، وتم التوقيع على صفقة مع الدول الغربية، لكن علينا مراقبته ورؤية إذا كان الإتفاق سارياً بالفعل، والأخذ بالحسبان الإحتمال الأسوأ.»وأضاف شالوم أن «إيران ليست فقط مسألة النووي، فطهران هي المولِّد لظواهر سلبية في الشرق الأوسط. وهي مزودة السلاح الرئيسة في المنطقة، وتموِّل جهات، وخبراء وتنظيمات مختلفة وتنشر إيديولوجيا تنكر وجود «إسرائيل». في نهاية الأمر نحن نرى ذلك في ميدان القتال، في الشمال وفي الجنوب. هي في الحقيقة لم تنجح في تصدير ثورتها، لكنها بالتأكيد ترسل الأذرع لأماكن كثيرة، من الشمال وحتى اليمن».وتحدّث رئيس قسم الأبحاث في شعبة الإستخبارات الاسرائيلية عن تهديدات إضافية، مثل حزب الله، وحماس، والجماعات المسلحة المتطرفة. وبحسب كلامه، فان هذه التحديات الماثلة أمام «إسرائيل» مرتبطة بالقضية الفلسطينية. وقال «نحن ننظر إلى لاعبين في المنطقة. إستقرار الأنظمة المجاورة لنا ليس مخفياً عن أعيننا، والإضطراب لم ينتهِ».وأشار شالوم الى أن «التوجهات المقلقة في المنطقة نابعة بحسب رأيه من ثلاثة أسباب رئيسة: المشكلة الإقتصادية، واللاعبين العالميين و»داعش».وفيما يتعلق بتطور قدرات المقاومة ألمح شالوم إلى أن «حزب الله وحماس قطعا أشواطا طويلة في عالم التكنولوجيا وهما يطمحان إلى إحراز وتصنيع صواريخ دقيقة، وقال «أنا أنظر إلى قدرات العدو وأراها تتطور. والكميات، في مرحلة محددة، أصبحت نوعية». وأوضح أن « اللاعبين الذين يهددون «إسرائيل» موجودون عند مفترق طرق ويتطلب منهم إتخاذ قرارات تؤثر بشكل نوعي في المواجهة المستقبلية.»وحول المواجهة المقبلة، قال شالوم إن «أرجحية مبادرة أعداء «إسرائيل» لحرب مع»إسرائيل»، في كل الجبهات، منخفضة، وإحتمال حصول تصعيد واسع النطاق يؤدي إلى حرب هو إحتمال ضعيف،» مشيراً الى أن «هناك خمس جبهات عمل في المنطقة، ولا يمكن إستبعاد إحتمال حصول تدهور للوضع، لكن حققنا ردعا في كل الجبهات.»وأضاف أن «أعداء «إسرائيل»، بالأخص في الشمال، يشكلون تحدياً كبيراً لـ»إسرائيل». فحزب الله منهك من الحرب السورية، وهو كان يفضِّل تجنبها».أما على جبهة الجنوب، فقال شالوم إن حماس لا تريد تصعيدا واسعا الآن، وهي تواصل الإستعداد للحرب المقبلة. هم يبنون الأنفاق تحت الأرض، الهجومية والدفاعية. نحن نأخذ هذا التحدي بالحسبان. وهناك إحتمال كبير في تدهور الوضع في قطاع غزة لأن حماس تعاني من ضائقة إقتصادية وإستراتيجية.ومن جانبه قول وزير الدفاع الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان إن قطاع غزة لا «يشكل تهديداً إستراتيجياً» على إسرائيل مقارنة بجنوب لبنان، ويؤكد أنه رغم عدم وجود نية لدى الاحتلال للمبادرة للحرب في الشمال أو الجنوب، فإنها لن تقبل أي استفزاز و»سيقابل كل إطلاق نار برد قوي».واضاف إن «الكرة الآن في ملعب حماس»، وأنها «إذا أرادت الحرب فستندم ولن تكون كحرب «الجرف الصامد»، مضيفاً «سنقوم بتجنيد كل الجيش ونذهب بكل قوتنا، ولن نكتفي بالمناورة قرب الحدود، ونحن نقول إن هناك ثمناً باهظاً لمعركة كهذه، فإسرائيل لا يمكنها الخروج كل سنتين لحرب جديدة».واشار الى إن الحرب القادمة «ستكون مختلفة تماماً من حيث إطلاق النيران».
موضحاً أنه منذ توليه منصبه «حدث تغيير في السياسة الإسرائيلية تجاه الحدود المخترقة مع غزة»، وأنه رغم عدم وجود نية لدى إسرائيل للمبادرة للحرب في الشمال أو الجنوب، فإنها لن تقبل أي استفزاز و»سيقابل كل إطلاق نار برد قوي».وكشف رئيس حزب «إسرائيل بيتنا» في حوار مطول مع صحيفة «يديعوت أحرونوت»، أنه يفترض في /تموز المقبل «البدء في إقامة العائق على حدود القطاع ضد الأنفاق»، وأن حماس «ستعمل على منع هذا العائق الذي سيحرمها من السلاح».



