تحصين الجبهة الداخلية
في مناطقنا الجنوبية يجب تحصين الجبهة الداخلية واجب شرعي وأخلاقي..من يستقرئ تاريخ العراق ، يعلم أن العراقيين عندما يقتربون من النصر الإلهي ، يقوم أعداؤهم بنشر الفتنة وبث الإشاعة لسلب النصر منهم ، وهذا ماحدث مع أمير المؤمنين علي (ع) يوم صفين..رجال الله من غيارى الحشد الشعبي وأبطال قواتنا المسلحة على أبواب النصر الإلهي الكبير ، وان أي عمل في المناطق الجنوبية أو الوسطى أن كان على المستوى الأمني يعد خرقا كبيرا ، يبتهج منه الأعداء لغايات أهمها :أولا إضعاف همم المقاتلين الأبطال في سوح القتال ، عبر تضخيم الأحداث وإنهم يقاتلون لأجل الأمن في مناطق غيرهم وأمنهم مفقود..ثانيا استغلال بث الإشاعة في المناطق الوسطى والجنوبية تحديدا عبر أساليب دعائية مكشوفة تهدف إلى زعزعة الأمن الداخلي..ثالثا يلعب الجانب الإعلامي اليوم دورا كبيرا في تحطيم المعنويات ،وتقوم قنوات مغرضة ووكالات أنباء ومواقع اتصال اجتماعي بهدم نسيج المجتمع عبر النشر الإعلامي المفبرك..ومن هنا ، يجب على الواعين والمتنورين الآتي :أولا نقل صورة طيبة إلى ان الوضع العام جيد، وماحدث هو خرق ، وهذا الخرق يجب أن لايؤثر في معنويات المقاتلين الإبطال ..ثانيا التعامل بوعي وعقلانية مع أساليب الإشاعة المغرضة التي تستهدف أتباع البيت العلوي المطهر وبالخصوص المجاهدين..ثالثا يجب على الواعين الحذر من قنوات الفتنة المغرضة ووكالات الأنباء الشيطانية ومواقع التواصل الاجتماعي التي تهدف إلى الإساءة المتعمدة الى أبناء الجنوب والحذر منها . وعلى الواعين أن يتفننوا في كيفية التعامل مع الخبر وفق السياقات الإعلامية الصحيحة .
محمد شحم عباس



