تحركات دولية لتمرير مخطط المناطق الآمنة للمرة الأولى..القوات البريطانية الخاصة تشارك في عملية عسكرية داخل سوريا
كشفت صحيفة «the sun» البريطانية عن مشاركة القوات الجوية البريطانية الخاصة إلى جانب قوات أمريكية مع قوات سوريا الديمقراطية في عملية السيطرة على سد الفرات ومطار الطبقة في سوريا.وأشار تقرير الصحيفة إلى أن القوات الجوية البريطانية الخاصة أجرت عملية ناجحة داخل الأراضي الواقعة في قبضة داعش للسيطرة على مواقع استراتيجية هامة، وهي سد الطبقة والقاعدة الجوية مطار الطبقة.وبحسب الصحيفة، أمنّت القوات البريطانية قاعدة الطبقة الجوية وسد الفرات، ويأمل القادة والمسؤولون العسكريون أن تصبح هذه المعاقل الحيوية قاعدة انطلاق لضرب عاصمة داعش في الرقة، وقال مصدر للصحيفة، «كانت هذه عملية متعمدة ومخططة جيدا لتحرير معقلين استراتيجيين».وقامت قوات النخبة البريطانية بعملية إنزال بالمظلات ليلا، لدراسة نقاط القوة والضعف في تلك المنطقة، إذ عاينت أهدافا للعدو لساعات قبل انضمامها إلى أكثر من 500 عنصر من قوات سوريا الديمقراطية، واصفة العملية بالجريئة والتي نفذتها آواخر الشهر الماضي، «لعبت القوات الخاصة دورها، وقامت بتحديد نقاط الضعف في دفاعات العدو، ما سمح لقوات الدفاع السورية بتحقيق انتصار كبير» بحسب الصحيفة نقلا عن مصدر مطلع.
هذا ودعّمت البعثة البريطانية بمروحيات هجومية أمريكية وطائرات بدون طيار ومدفعيات ثقيلة.واشارت الصحيفة إلى أن العملية الأخيرة والتي سيطرت فيها على مطار الطبقة تعدّ انقلابا كبيرا وتحولا إذ أن المطار لا يبعد كثيرا عن الرقة معقل التنظيم الذي يضم نحو 4000 مقاتل.
من جهتها لم تعلق وزارة الدفاع البريطانية على العملية الأخيرة.وكشفت صحيفة «ذي صن» البريطانية عن مشاركة القوات الجوية الخاصة البريطانية إلى جانب قوات من المشاة البحرية الأميركية «المارينز» مع قوات سوريا الديمقراطية في عملية السيطرة على سد الفرات وقاعدة الطبقة الجوية وهما نقطتان استراتيجيتان قريبتان من الرقة.
وبحسب صحيفة ديلي ميل فإنّ عناصر قوات النخبة البريطانية قفزت من طائرات هيركوليز «سي- 130» العسكرية ووجهوا مظلاتهم باتجاه غرب صحراء الرقة، حيث يوجد سد الفرات وقاعدة الطبقة الجوية.من جهتها، سمحت المخابرات البريطانية للجنود البريطانيين بالعمل مع قوات سوريا الديمقراطية لاستعادة سد الطبقة، الموجود على نهر الفرات في 21 آذار ، بمساعدة القوات الجوية الأميركية.صحيفة «ديلي ميل» أوضحت أنّ العملية استغرقت ساعات تخللها إطلاق نيران كثيف وبدعم من مروحيات «أباتشي».وقال مصدر مطلع إنّه جرى التنسيق بشكل جيد من أجل تحرير النقطتين الاستراتيجيتين.وأضاف «القوات الجوية الخاصة البريطانية قامت بدورها، لمعرفة نقاط الضعف في الدفاعات والسماح لقوات سوريا الديمقراطية بتحقيق انتصار كبير».وتعدّ قاعدة الطبقة الجوية التي تبعد 40 كلم عن الرقة قاعدة استراتيجية، بحيث يمكن استخدامها لإطلاق غارات من أجل استعادة الرقة من تنظيم داعش قريباً..يذكر ان هنالك مشاورات واتصالات بين الولايات المتحدة وفرنسا من جهة وبين كل من تركيا والأردن ومشيخة قطر والسعودية من جهة أخرى، للاتفاق على ترتيبات اقامة مناطق آمنة فوق الاراضي السورية بحجة ايواء النازحين السوريين، ومع أن الهدف من وراء هذه الترتيبات هو تقسيم سوريا، وتحويل هذه المناطق الى نقاط انطلاق للتخريب والترهيب، حيث ستشكل شبه جيوش بداخلها، للابقاء على الصراعات الدموية في الدولة السورية، اسقاطا لدورها، وشطبها من معادلة التأثير في المنطقة، خاصة أنها رافضة دوما للمخططات الصهيو أمريكية.وذكرت دوائر سياسية لـ (المنـار) أن وحدات عسكرية من عدة دول ستضخ الى مناطق شمال وجنوب سوريا، أي عبر المسارات الاردنية والتركية، لترجمة مخطط المناطق الامنة، التي ستسبقها معارك شرسة بين العصابات الارهابية المدعومة من الدول المتآمرة على الشعب السوري، وبين الجيش السوري، وقالت المصادر أن زيارات لمسؤولين أمريكيين سوف تتصدر المشهد في المنطقة، اضافة الى مشاورات ولقاءات بين قيادات الدول المشاركة في المخطط المذكور من تركيا والسعودية وقطر وغيرها حيث تحتضن عواصمها هذه اللقاءات.وأضافت المصادر أن القمة العربية الاخيرة، لم تأت على ما يخطط ضد سوريا ووحدة أراضيها، وأبقت الباب مفتوحا أمام تصعيد الحرب الارهابية على شعبها.



