تركيا تعرقل كل الإتفاقيات !!ما حقيقة الإتفاق حول إخراج كامل أهالي الفوعة وكفريا ؟
تحدّثت مصادر إعلاميّة عن وساطة إيرانية قطرية لإجلاء سكان البلدتين المحاصرتين في ريف إدلب، الفوعة وكفريا، مقابل إجلاء مماثل لمسلّحي مضايا والزبداني، في حين لفت نائب في البرلمان السوري إلى أنه لا يوجد أي شيء رسمي حتى الآن.وأفادت تقارير إعلاميّة، بالتوصل إلى إتفاق لإجلاء سكان أربع من المناطق المحاصرة في سوريا.وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن الاتفاق سيُوفر ممراً آمناً لخروج سكان بلدتي الفوعة وكفريا، مقابل أن يتمّ إجلاء سكان من منطقتين خاضعتين لسيطرة المسلّحين في ضواحي دمشق، هما مضايا والزبداني.وأفادت التقارير أن وقف إطلاق نار، بدأ سريانه في وقت متأخر من الثلاثاء ، جاء لتمهيد الطريق لعمليات الإجلاء المتوقع أن تبدأ خلال أسبوع.في المقابل، أكد عضو البرلمان السوري عن مدينة إدلب الدكتور حسين راغب أن الجانب التركي هو من يعطّل دائماً كل الاتفاقيات المتعلقة ببلدتي كفريا والفوعة المحاصرتين.
لافتاً أنه لا يوجد أي شيء رسمي حتى الآن عن اتفاق لإخراج أهالي البلدتين.وحول الأنباء التي تحدثت عن اتفاق يقضي بإخراج جميع أهالي الفوعة وكفريا مقابل إخراج مسلحين من مناطق عدة في سوريا قال حسين راغب: «بالنسبة لهذا الاتفاق فقد صنع عبر وسائل التواصل الاجتماعي، وعن طريق بعض وسائل الإعلام التي نقلت بعض التفاصيل نقلاً عن مراسليها في دمشق» لافتاً أن «الحكومة السورية لم تعلن أي تصريح رسمي بخصوص هذا الاتفاق حتى الساعة»
وقال النائب حسين راغب: «بالأمس تواصلت مع وزير المصالحة الدكتور علي حيدر وقال لي بالحرف الواحد : إنه ليس لديه علم بهذا الخصوص ولم يرد إلى وزارة المصالحة أو الحكومة السورية أي تفاصيل عن هذا الموضوع»
وأشار النائب راغب: «المفاوضات يجب أن تكون عبر الدولة السورية والوسطاء، ونحن على حدّ علمنا أنه في لجنة المصالحة الوطنية في مجلس الشعب وأيضاً في الحكومة السورية، لم يرد أي شيء في هذا الخصوص».
مضيفاً «هناك تجّار أزمة يُسوّقون دائماً لهذا الموضوع من أجل ابتزاز الناس داخل مدينتي الفوعة وكفريا»وعن معلوماته حول مفاوضات مقبلة يمكن أن تنجز بين الدولة السورية ومسؤولي الفصائل لإجلاء أهالي الفوعة وكفريا، قال عضو البرلمان السورية حسين راغب: «نحن دائما في الحكومة السورية ومجلس الشعب همنا دائماً الوحيد هم أهلنا المحاصرون في كل أصقاع الأرض السورية ومنهم الفوعة وكفريا ودائما هناك عمل حثيث من الدولة لإنهاء معاناة أهلنا في البلدتين» مؤكداً أن «المفاوضات موجودة ولكن الجانب التركي هو من يعطّل دائماً كل الاتفاقيات بخصوص كفريا والفوعة»ولفت حسين راغب إلى أن «جميع المجموعات المسلحة الموجودة على أطراف الفوعة وكفريا تابعة إلى الجيش التركي والمخابرات التركية وتعمل تحت أمرته، ومازالت تركيا تعطي الأوامر لهذه المجموعات للقصف اليومي والعشوائي على مدينتي كفريا والفوعة»وأشار راغب أنه «هناك فريق يفاوض بشكل مستمر وفي حال توصلنا إلى اتفاق، فلن يكون هناك إخلاء كامل بل إخلاء الحالات المدنية والنساء والأطفال فقط، لأن أهالي الفوعة وكفريا متمسكون بالأرض السورية وبانتمائهم لهذا الوطن»,وكانت محاولة لإجلاء السكان من منطقتي الفوعة وكفريا أحبطت على أيدي مسلحين معارضين أشعلوا النيران في الحافلات المخصصة لنقلهم.وحذرت اللجنة الدولية للصليب الأحمر في يناير/كانون الأول الماضي من أن الأوضاع في المناطق المحاصرة باتت «مؤلمة إلى أبعد الحدود». ويقول ناشطون إن المدنيين يموتون هناك بسبب نقص الغذاء والدواء.وشهد مطلع هذا الاسبوع خروج المسلحين وعائلاتهم من حي الوعر آخر معقل لهم بمدينة حمص السورية باتجاه جرابلس في ريف حلب.وجاءت عملية الإجلاء بعد اتفاق تم التوصل إليه بين وجهاء المدينة والسلطات السورية في شهر ديسمبر/كانون الأول 2015.



