إنطلاق القمة العربية الـ 28 في الأردن قمة البحر الميّت .. تشكيل «ناتو صغير» وعقد مؤتمر سلام إقليمي


تطورات متسارعة في أعقاب عقد القمة العربية على شاطىء البحر الميت بالأردن، في هذه القمة، سوف يتشكل محور يضم عدة دول أي «ناتو صغير» في خدمة حلف «الناتو» الذي تتزعمه الولايات المتحدة، و «الناتو الصغير» ستشارك فيه اسرائيل باشراف أمريكي، هذا ما ذكرته مصادر مطلعة وأضافت ان واشنطن ستدعو قريبا الى عقد مؤتمر سلام اقليمي، يطرح في ختام أعماله مبادرة لحل الصراع الفلسطيني الاسرائيلي، تعزز الامن الاسرائيلي وتفقد الفلسطينيين غالبية حقوقهم، ويعهد الى دول «الناتو» الصغير تسويق هذه المبادرة وتمريرها في الساحة الفلسطينية تهديدا واغراءاً.وقالت المصادر، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، سيعين، «دايتون جديد» لكن ليس أمنيا، وانما يتولى الاشراف على الوضع الاقتصادي في الاراضي الفلسطينية، توطئة لمبادرة السلام الاقتصادي.. وأشارت المصادر الى أن المملكة الوهابية السعودية ستقود دول المحور الجديد «الناتو الصغير»، والذي سيواصل حرب الارهاب ضد الشعب السوري.وتؤكد المصادر ان قمة البحر الميت، هي «اصطفاف واضح» بتنسيق مع أمريكا واسرائيل، ضد ايران والمقاومة في لبنان.وفي السياق ذاته وعلى واقع التخاذل العربي حيال القضية الفلسطينية، ومحاولة إبعاد الأضواء عن الدعم الخفي للكيان الصهيوني تنطلق أعمال القمة العربية الثامنة والعشرين في منطقة البحر الميت في الأردن لبحث عدد من القضايا العربية والإقليمية، وعلى رأسها الملف الفلسطيني.وتناقش القمة -التي تبدأ عند الحادية عشرة صباحاً بالتوقيت المحلي-، نحو سبعة عشر بنداً أقرها وزراء خارجية الدول العربية في الاجتماعات التحضيرية التي عقدت، تتعلق بمجمل الملفات العربية والإقليمية».ويأتي على سلم القضايا التي تناقشها القمة الملف الفلسطيني وسبل إحياء عملية التسوية، بالإضافة إلى ملف مكافحة الإرهاب.وتميزت القمة العربية، في هذه الدورة، بمشاركة معظم زعماء وقادة الدول العربية، وكذلك بحضور وفود دول أجنبية، من روسيا وأمريكا وفرنسا والأمم المتحدة.وافتتحت الجلسة بكلمة للرئيس الموريتاني، محمد ولد عبدالعزيز، الذي ترأست بلاده القمة السابقة وسلمها إلى المملكة الأردنية الهاشمية.وبعد تسلمه لرئاسة القمة، ألقى الملك الأردني، عبد الله الثاني، كلمة، تلاه الأمين العام لجامعة الدول العربية، أحمد أبو الغيط.كذلك، ألقى الأمين العام لمنظمة الأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، كلمته أمام الزعماء والقادة العرب، أكد فيها أن التنظيمات الإرهابية، على غرار داعش، هي تنظيمات مناهضة للإسلام. وقال الأمين العام للأمم المتحدة إن الوقت حان لوقف القتال في سوريا، مشيرا إلى أهمية محادثات جنيف وأستانا.من جانبها، أكدت فيديريكا موغيريني، الممثل الأعلى للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية في الاتحاد الأوروبي، في كلمتها التي استهلتها باللغة العربية، التزام الاتحاد الأوروبي بالتعاون مع الدول العربية من أجل التوصل إلى حل للقضية الفلسطينة. وقالت موغيريني إن الحل السياسي هو المخرج الوحيد من الأزمة السورية.إلى ذلك أكد رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي موسى فكي، في كلمته أن دول الاتحاد الأفريقي تقف إلى جانب الدول العربية في السعي إلى التوصل لحل للقضية الفلسطينية، قائلا: «إن الدفاع المستميت على الأقصى الشريف يحتل الصدارة في أولوياتنا».كذلك ألقى كل من الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي يوسف بن أحمد العثيمين، ورئيس البرلمان العربي مشعل بن فهم السلمي.وتتحول الجلسة العلنية، بعد الكلمات إلى جلسة مغلقة. ثم تختتم جلسات الجامعة العربية في الساعة السادسة مساء بتوقيت الأردن، بمؤتمر صحفي لأيمن الصفدي، وزير الخارجية وشؤون المغتربين بالمملكة الأردنية، وأحمد أبو الغيط، الأمين العام لجامعة الدول العربية.وكان وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي أكّد «مساعي القمة العربية الحالية المنعقدة في الأردن على إيجاد حل للملفات العالقة، وعلى رأسها سوريا والعراق واليمن»، مشدداً خلال جلسة وزراء الخارجية التحضيرية على أهمية التوافق العربي.



