تدمير اقتصاد البلاد ارهاب من نوع آخر..السعودية تغرق الأسواق العراقية بمواد غذائية فاسدة وأدوية منتهية الصلاحية


المراقب العراقي- مشتاق الحسناوي
أخذت المؤامرات السعودية منحى جديدا بعد الانتصارات العسكرية التي تحققت في الموصل ودحر فلول داعش من خلال التركيز على استهداف صحة المواطن العراقي من خلال اغراق السوق العراقية ببضائع سعودية تالفة ، مستغلين ضعف الرقابة والفساد المنتشر في المنافذ الحدودية لتمرير تلك البضائع التي تهدف الى تدمير المواطن العراقي , فمرحلة داعش قاربت على الانتهاء , لذا تلجأ الى الحرب الاقتصادية والتي تتمثل بإدخال بضائع مميتة ومسرطنة بعدة طرق وآخرها تقديم المساعدات التالفة للنازحين جراء المعارك العسكرية وهي طريقة تنم عن الحقد الدفين تجاه العراقيين الذين لم تحمهم الأجهزة الرقابية في المنافذ الحدودية مما سمح بدخولها الى الاسواق المحلية , كما ان منظمة الصحة العالمية هي الاخرى قد فضحت دور السعودية التي تبجحت بوقوفها مع ابناء العراق لتقدم لهم الموت البطيء المعلب بأغطية براقة فمعظم الادوية التي ارسلت كمساعدات هي منتهية الصلاحية وخاصة ادوية الاطفال . ويرى مختصون ، ان السعودية استغلت الحرب على الارهاب لتقدم لابنائنا الموت على شكل مساعدات للنازحين وكذلك اغراق الاسواق المحلية ببضائع ومواد غذائية تالفة وغير صالحة للاستهلاك البشري وتتحمل الاجهزة الرقابية في المنافذ الحدودية جزءا كبيرا من هذه المؤامرة لانها تتجاهل فحص تلك البضائع والمواد الغذائية بسبب الفساد الموجود في تلك المنافذ والذي سهل دخولها الى البلاد , في ظل غياب جهاز التقييس والسيطرة النوعية وعدم وجود رقابة صارمة على الاسواق التي تعج بتلك البضائع المميتة.
الخبير الاقتصادي لطيف العكيلي قال في اتصال مع (المراقب العراقي):…ادخال البضائع السعودية التالفة والمسرطنة لا تخرج عن اطار المؤامرة المستمرة على الشعب العراقي,فالانتصارات الاخيرة جعلت السعودية في موقف حرج جدا , فلجأت الى حرب ارهابية جديدة ومن نوع اخر وهي عن طريق ادخال المساعدات التالفة الى النازحين والتي لم تجد من يقوم بفحصها من قبل المنافذ الحدودية بسبب الفساد المنتشر فيها , ولم يتوقف الأمر عن ذلك بل ان هناك تجاراً فاسدين ساعدوا في ادخال تلك المواد بهدف تحقيق الربح السريع على حساب صحة المواطن بينما الاجهزة الامنية والرقابية باقية في سبات عميق. وتابع العكيلي: هذه المؤامرة ليست الحلقة الاخيرة بل نحن بصدد مؤامرات جديدة مستقبلا تريد النيل من الشعب العراقي , فبعد الانتصارات على داعش واقتراب انتهاء مرحلتها ، بدأت بالبحث عن مرحلة ما بعد داعش فلجأت السعودية الى الحرب الاقتصادية من أجل التأثير على العراق.
من جانبه، يقول الخبير الاقتصادي حافظ ال بشارة في اتصال مع (المراقب العراقي): لقد انتشرت البضائع التالفة ومنتهية الصلاحية في الاسواق المحلية وخاصة القادمة من السعودية بالتعاون مع بعض التجار من ضعفاء النفوس ، مستغلين غياب الرقابة الامنية والصحية والفساد المنتشر في المنافذ الحدودية الذي سهل دخولها الى العراق. وتابع: غياب الرقابة وعدم فاعليتها في المنافذ الحدودية وراء اغراق الاسواق بتلك البضائع وقد تكون هذه البضائع التالفة جزءاً من المؤامرة السعودية لاستهداف المواطن العراقي. الى ذلك ارسلت السعودية ، شحنات اغاثة الى العراق بحجة مساعدة النازحين بالتزامن مع العمليات العسكرية التي تخوضها القوات الامنية لتحرير الموصل, إلا ان تلك المساعدات لاسيما الادوية منها “منتهية الصلاحية”, حيث حذّرت منظمة الصحة الدولية من الأدوية السعودية التي ترسل كشحنة مساعدات انسانية الى العراق. وذكر موقع المنظمة أن المتحدثة باسم منظمة الصحة العالمية في العراق فضيلة الشايب قد حذرت من شحنات الاغاثة السعودية المشبوهة التي ارسلت الى العراق وتم تسليمها لمسؤولين عراقيين الخميس الماضي. وأشارت الشايب الى حقيقة أن هذه الادوية على الارجح سامة ومنتهية الصلاحية، مبينة أن السعوديين منعوا مفتشينا المتمركزين في الرياض من أخذ العينات اللازمة من الشحنة واجراء التجارب عليها طبقاً للوائح الالزامية الدولية.



