إقتصادي

القوات الأمنية تواصل تقدمها وتسيطر على حي الرسالة وشقق نابلس في أيمن الموصل

4166

أعلن قائد عمليات “قادمون يا نينوى” الفريق الركن عبد الامير رشيد يارالله، عن تحرير حي الرسالة وشقق نابلس في الساحل الأيمن للموصل. وقال يار الله إن “قطعات مكافحة الارهاب تمكنت من تحرير حي الرسالة وشقق نابلس ورفعت العلم العراقي فوق مبانيه”. وأضاف يار الله، أنه “تم تكبيد العدو خسائر كبيرة بالأرواح والمعدات”. وأشار يار الله الى ان القوات الامنية تمكنت من تحرير قريتي الدامرجي العليا وجديدة غرب مدينة الموصل مركز محافظة نينوى.والسيطرة على محطة ماء غرب الموصل”. وعلى صعيد متصل تمكنت قوات الشرطة الاتحادية من أجلاء مئات العوائل قبل إقتحام منطقة جامع النوري الكبير بمأذنته الحدباء الشهيرة في الجانب الايمن لمدينة الموصل. وقال قائد الشرطة الفريق رائد شاكر جودت أن “قواتنا أجلت مئات المدنيين النازحين لعزل عناصر داعش الارهابي. هذا وأعلن قائد الشرطة الاتحادية عن نشر عشرات القناصين لتدعيم قوات الشرطة المتمركزة على مشارف جامع النوري في الساحل الأيمن لمدينة الموصل. وقال جودت إن “عشرات القناصين اعتلوا أسطح المباني في المدينة القديمة بهدف تدعيم الحافات الأمامية لقطعاتنا المتمركزة على مشارف جامع النوري”. الى ذلك استطاعت قوات الحشد الشعبي تحرير مدخل الجانب الايمن لمدينة الموصل بالكامل. وذكر اعلام الحشد الشعبي في بيان له ان “قوات الحشد الشعبي حررت [بوابة الشام] بالكامل ، مدخل الجانب الايمن. ومن جانب اخر رجح القيادي في الحشد الشعبي جواد الطليباوي, انطلاق العمليات التمهيدية لتحرير قضاء تلعفر بمحافظة نينوى من سيطرة تنظيم “داعش” الإجرامي خلال أيام، أرجع سبب تأجيل العمليات إلى سوء الأوضاع الجوية. وقال الطليباوي: “الأيام المقبلة ستشهد انطلاق العمليات التمهيدية لتحرير قضاء تلعفر بالكامل من قبضة عصابات داعش الإجرامية”. وأضاف: “القوات التي ستشارك في المعركة هي ألوية من الجيش وألوية خاصة من الحشد الشعبي وقوات الشرطة الاتحادية بإسناد مدفعي كبير وجوي من طيران الجيش”. وتابع الطليباوي: “سوء الأوضاع الجوية أجلت انطلاق العملية برغم الاستعدادات الكبيرة لقوات الحشد”. ومن جانب اخر، كشف تقرير لصحيفة الديلي اكسبريس البريطانية أن عصابات داعش الارهابية ونتيجة ليأسها وانهيارها لجأت الى سحب الشباب والاطفال من العائلات في المناطق التي ماتزال تتواجد فيها في الموصل واجبارهم على القتال الى جانبهم واطلاق النار على النازحين الهاربين من بطش العصابات الارهابية. وذكر التقرير أن “الكثير من النازحين الهاربين تحدثوا عن اليأس المطبق الذي تعيش فيه عصابات داعش واجبارهم الناس على القتال الى جانبهم مما اضطر الكثير من العوائل المتبقية هناك الى اخفاء اولادهم خوفا من استغلالهم”.
وقال احد المواطنين ويدعى علي وهو موظف حكومي سابق: لقد اضطررت الى اخفاء اولادي في الطابق السفلي من المنزل بعد مجيء الدواعش للبحث عن مجندين يقاتلون الى جانبهم. وأضاف: “الحصار على المواطنين هناك على وشك الانتهاء لان داعش تعاني من خسائر فادحة وليست لديهم وسيلة سوى دفاع يائس عما تبقى من المناطق التي يحتلونها في الساحل الايمن”. وأشار الى أن بعض الارهابيين الدواعش بدأوا بتغيير ملابسهم محاولين التسلل بين المدنيين الفارين لكن القوات العراقية بدأت بالتدقيق بين صفوف النازحين وتم القاء القبض على العشرات من المندسين نتيجة لبلاغات من اهالي المناطق المختلفة”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى