اردوغان يضغط على بارزاني من أجل تنفيذ اطماعه التوسعية.. مخططات تركية وكردية لفك الخناق عن عصابات داعش في الموصل


المراقب العراقي – مشتاق الحسناوي
أثارت الانتصارات المتلاحقة لقواتنا الامنية وحصارها المطبق على ما تبقى من مجرمي داعش في الموصل ، حفيظة البعض ممن يروجون للأجندات الامريكية والسعودية الرامية لتقسيم العراق فبدؤوا يثيرون الازمات الامنية هنا وهناك ويلوحون بصراعات داخلية من اجل خلخلة الوضع الامني وحصر قواتنا الامنية , فمازال مسعود بارزاني الرئيس المنتهية ولايته يعمل مع الرئيس التركي اردوغان من اجل فتح جبهات جديدة كما حصل في قضاء سنجار مؤخرا , من أجل التأثير على الوضع الامني في الموصل , فبارزاني الساعي الى الاستحواذ على اكبر مساحة من الاراضي المتنازع عليها مستغلا ظرف الحرب على الارهاب لم يكتفِ بذلك بل بدأ بإشعال صراعات كردية – كردية لنيل حصة جغرافية في كردستان ليكون رئيسا عليها بالقوة , فاردوغان يريد استغلال بارزاني من اجل تنفيذ اطماعه التوسعية في الموصل من خلال ابقاء القوات التركية والبيشمركة في المناطق التي يوجدون فيها حاليا بنينوى , ويرى مختصون بان الجميع يعلم ان مسعود بارزاني يسعى لشق الوحدة الوطنية وإيهام الاكراد بدولتهم المزعومة وهو يعلم ان اردوغان لن يفي بوعوده في الاعتراف بالدولة الكردية لأنها ضد الامن الوطني التركي ,لذلك فهو يستغل احلام بارزاني من اجل تقسيم العراق وإبقاء القوات التركية في الموصل , لذلك فهو يسعى لإيجاد ثغرة امنية لإنقاذ الدواعش الذين جاء بهم الى الموصل بعد ان اطبقت قواتنا الامنية سيطرتها على الموصل وقطع الامدادات القادمة من سوريا وتركيا .
المحلل السياسي محمود الهاشمي قال في اتصال مع (المراقب العراقي):…مازال مسعود بارزاني يعمل جاهداً على شق وحدة العراق , فحلم دولة الاكراد مازال عالقا في ذاكرته ويحاول ان يسوقها الى الخارج , فهناك وعود كبيرة ودعم مالي من اجل تقسيم العراق , واليوم يحاول جاهدا مع اردوغان على ايجاد مخرج للدواعش من الموصل بعد ان اصبحوا تحت كماشة قواتنا الامنية كما ان الامريكان يكررون المساعدات التي تقدم لعصابات “داعش” الإجرامي في المناطق التي ما زال يسيطر عليها. وتابع الهاشمي: تحالف بارزاني واردوغان مكشوف للجميع فهم يسعون للضغط على الحكومة المركزية من اجل ابتزازها لتقسيم العراق وبقاء القوات التركية في شمال العراق.من جانبه ، يقول المحلل السياسي وائل الركابي في اتصال مع (المراقب العراقي): نحن لا نستغرب من وجود تحالفات بين بارزاني المنتهي ولايته مع الرئيس التركي اردوغان لتنفيذ مؤامرات لتدمير العراق وآخرها محاولة ايجاد منفذ لخروج عصابات داعش من الموصل من خلال اثارة المشاكل الداخلية وإقحام البيشمركة في صراعات ليست لهم فيها اية مصلحة وطنية , وما حصل في سنجار واحدة من تلك المؤامرات فالأتراك وبارزاني هم من جاءوا بـ pkk الى جبال قنديل ومن ثم الى سنجار من اجل احداث صراعات تؤثر على سير المعارك في الموصل , وتابع الركابي: حجم المؤامرة هذه المرة تتركز في انقاذ الدواعش من نيران قواتنا الامنية , لذا على القادة الامنيين ان يدركوا حجم المؤامرة من اجل افشالها , فهم يريدون ان يدخلوننا في مشاكل وصراعات داخلية للتأثير على انتصاراتنا العسكرية. الى ذلك حذر النائب عن جبهة الإصلاح محمد الصيهود من مخطط يشترك فيه الرئيس التركي رجب طيب اردوغان ورئيس اقليم كردستان المنتهية ولايته مسعود بارزاني لفك الخناق على تنظيم “داعش” الإجرامي في مدينة الموصل مع التقدم الكبير للقوات الأمنية والحشد الشعبي. وقال الصيهود: اردوغان وبارزاني يخططان لفك الخناق والحصار عن عناصر تنظيم داعش الإجرامي في مدينة الموصل عبر اثارة الازمات والمشاكل وفتح جبهات جديدة كما حصل في قضاء سنجار مؤخرا. وأضاف الصيهود: اردوغان يريد استغلال بارزاني من اجل تنفيذ اطماعه التوسعية في الموصل.



