عربي ودولي

الكشف عن إتفاق أمريكي تركي لتدمير الإتحاد الأوروبي

عقد في المدة (17-19/2/2017) مؤتمر ميونيخ (مينشن) للأمن في مدينة ميونيخ عاصمة ولاية بافاريا الالمانية، هذا المؤتمر الذي يعدّ من اهم اللقاءات المعنية بالسياسة الامنية على مستوى العالم حيث شارك فيها (30) رئيس دولة و(80) وزيراً للدفاع والخارجية للدول بالاضافة الى الخبراء والمعنيين بالشأن الامني العالمي ومنهم الامين العام للامم المتحدة والحلف الاطلسي وغيرهما وانشغلت اجهزة الاعلام المختلفة بنقل وقائع المؤتمر عن كثب وتأتي اهمية هذا المؤتمر من اهمية الموضوعات المطروحة على طاولة المناقشة والتي ترتبط بشكل مباشر بأمن العالم والتهديدات الموجهة لزعزعة استقرار الدول اذ أعربت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل عن بالغ قلقها بشأن المستقبل الذي يرصد الاتحاد الأوروبي وذلك في تصريحات أدلت بها على هامش مؤتمر مونيخ للأمن.وبناء على تقرير نشرته صحيفة “مينت برس” الأمريكية, توقعت المستشارة الألمانية مستقبلا فوضويا للاتحاد الاوروبي كما قد عدّت دعائمه “تكاد تنهار” حسب تعبيرها.ووفقا للتقرير فقد وصفت المستشارة الألمانية السياسة التي يتبناها الرئيس التركي فيما يتعلق بحشد 2500 من إرهابيي داعش في الدول الأوروبية إلى جانب مشروع الدعم من الأحزاب اليمينية في أوروبا بأنهما “مقص سيقضي على وجود الاتحاد الأوروبي”.ويذكر أن المعلومات المتسربة من هامش مؤتمر مونيخ للأمن تفيد بأنه وبعد سيطرة الجيش العراقي على تلعفر وإغلاق طريق الانسحاب على أعضاء التنظيم, غادر ما لا يقل عن 2500 من عناصر داعش الموصل متجهين إلى الأراضي التركية ليتم استقرارهم في مخيمات تشرف عليها السلطات الأمنية التركية وذلك بضوء أخضر من الرئيس التركي رجب طيب أردوغان.كما تفيد المعلومات الواردة أن الجهاز الأمني التركي يسعى من خلال الاتفاق مع المسؤولين الأمريكيين والبريطانيين إلى توفير الأرضية المناسبة لاستقرار عدد من هؤلاء الإرهابيين في أفغانستان وليبيا كما تخطط هذه السلطات لإرسال عدد آخر منهم إلى الاتحاد الأوروبي.وفي السياق يرى كبار المحللين الأمنيين أن بريطانيا والولايات المتحدة ومن خلال التذرع بسياسة عصا تنظيم داعش وتضخيم مخاطره تحاولان تقديم المزيد من الدعم للأحزاب الأوروبية اليمينية المتطرفة حتى يتسنى لهما توفير الأرضية المناسبة لانهيار الاتحاد الأوروبي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى