تحذيرات برلمانية من مؤامرات ساعية إلى إلغاء قانون الحشد الشعبي في مرحلة ما بعد داعش


رأى عضو جبهة الإصلاح النيابية النائب محمد الصيهود ان استمرار العملية السياسية مرهون بوجود الحشد الشعبي مشيرا الى ان من يرفض بقاءه هم الخونة والمتآمرون على العراق وشعبه.واوضح الصيهود في بيان صحفي ان : استمرار العملية السياسية وافشال المؤامرات التي تحاك ضد العراق مرهون ببقاء الحشد الشعبي الذي افشل المؤامرات وحقق الانتصارات وحرر الاراضي التي دنستها داعش الإرهابية ، مبينا ان ” من يريد الغاء الحشد الشعبي هم الخونة والمتآمرون الذين يحملون اجندات صهيوامريكية تحاول اضعاف العراق وتمزيق وحدته وسرقة ثرواته وتقطيع اوصاله وتقسيمه الى دويلات صغيرة وضعيفة “.. الى ذلك شكا عدد من مقاتلي الحشد الشعبي ، من إجراءات الحكومة وهيأة “الحشد الشعبي” في تأخير مستحقاتهم المالية وعدم الاهتمام الكافي بالمقاتلين حتى من ناحية السلامة في المواجهة، فيما أشارت مصادر إلى أن الأزمة المالية دفعت إلى تقليص الكثير من نشاطات الحشد وإلغاء العديد من مقاره.ونقل عن مصدر في الهيأة قوله ، إن “التحديات المالية التي تمر بها الهيأة، دفعت بها إلى تقليص وإلغاء الكثير من نشاطات الحشد وإلغاء العديد من مقاره ومكاتبه، فضلاً عن تخفيض رواتب مقاتليه ومنتسبيه إلى النصف أو أقل من ذلك بقليل”، مشيرا إلى أن “قد تكون هذه التحديات التي يمر بها الحشد لها علاقة بالحملة الشعواء والمؤامرات التي تحاك ضده”. وعلى صعيد متصل واشاد النائب عن محافظة نينوى عبد الرحمن اللويزي، بتعامل الحشد الشعبي مع النازحين في مخيم بصيلة غرب الموصل، مؤكدا ان هؤلاء النازحين كانوا يعيشون ظروفا صعبة منذ سنة ونصف السنة.وقال اللويزي عن استقبال الحشد الشعبي للعوائل النازحة من مخيم بصيلة في الموصل ان “الحشد الشعبي استقبل عددا من العوائل النازحة من مخيم بصيلة, وهو مخيم بدائي أقامه أهل قرية الكولات على مقربة من قريتهم”، مضيفا ان “النازحين كانوا يعيشون منذ سنة ونصف بالعراء في ظروف إنسانية غاية في الصعوبة”.واكد ترحيب الاهالي بدخول الحشد الى قريتهم وتخليصهم من سطوة “داعش” الاجرامي. فيما شدد رئيس الوزراء حيدر العبادي على اهمية حضور العراق مؤتمر ميونخ الالماني للأمن، مؤكدا انه ذهب إلى المؤتمر للدفاع عن الحشد الشعبي وقانونه. وأوضح العبادي ، ان الالحاح على حضورنا الى مؤتمرات الامن بعدّ العراق لديه دور في محاربة الارهاب”، مبينا ان “هدف حضورنا في هذه المؤتمرات بالدرجة الاولى نريد بان يبقى وعي العالم بالدور الذي يلعبه العراق لاننا اذا غبنا سيأخذه غيرنا ويدعي بانه يفعل شيئاً”.وأضاف العبادي، ان “الامر الآخر من الحضور نريد الاجابة عن الشبهات عما يحصل في العراق وما مرحلة ما بعد تحرير الاراضي من داعش؟”.وتابع رئيس الوزراء، “نقلنا رؤيتنا عن بعض القوانين كالحشد الشعبي الذي يراه البعض بشكل سلبي رغم انه ايجابي بشكل كبير”، لافتا الى ان “قانون الحشد جاء لصالح مقاتلي الحشد ورد تخوف البعض بشأن حالة الفوضى بعد التحرير.



