المقاومة الاسلامية كتائب حزب الله توسع خط الصد بين مدينة تلعفر والحدود السورية والقوات الأمنية تحرر قرية الدامرجي


أكد قائد عملية “قادمون يا نينوى” عبد الامير رشيد يارالله , استمرار تقدم القوات المشتركة من جميع المحاور باتجاه احياء الساحل الايمن للموصل , مشيرا الى ان القوة الجوية العراقية وطيران الجيش هم من يؤمن الغطاء الجوي للعمليات العسكرية . ومن جانبها أعلنت خلية الأعلام الحربي عن تحرير قرية الدامرجي الصغيرة جنوب ناحية بادوش في ساحل الموصل الأيمن بالكامل وذكرت الخلية في بيان لها إن “قوة أمنية من الفرقة المدرعة التاسعة نفذت عملية عسكرية، تمكنت خلالها من تحرير قرية الدامرجي الصغيرة جنوب ناحية بادوش بخمسة كيلو مترات بالكامل من سيطرة إرهابيي داعش . وأضاف : “العملية العسكرية أسفرت عن تكبيد العصابات الإجرامية خسائر فادحة بالأموال والمعدات”. وتمكنت القطعات العسكرية من تحرير قرية خبيرات العطشانة جنوب بادوش في الجانب الأيمن . وعلى صعيد متصل، اقتحمت قوات جهاز مكافحة الارهاب، وادي حجر في الساحل الايمن لمدينة الموصل، فيما اسقطت خمس طائرات مسيرة تابعة لعصابات داعش الارهابية. وباشرت بالتقدم بعدة اتجاهات وتطهير شقق المأمون ومن جانب اخر اوضح المتحدث العسكري باسم كتائب حزب الله جعفر الحسيني اهمية مسك المحور الغربي لمدينة الموصل ودور مجاهدي المقاومة الاسلامية في تطهيره وقطع الامدادات عن عناصر داعش الارهابية. واكد الحسيني ان المحور الغربي له ذات الاهمية التي تسير فيها العمليات العسكرية في الساحل الايمن من خلال توسعة خط الصد بين مدينة تلعفر والحدود السورية وتحديدا عن نقطة طريق الشريعة الشمالية باتجاه العبرة الجنوبية اضافة الى مناطق اخرى مثل خربة الحجش لتمتد الى سلسلة جبار سنجار ، مبينا ان هذه التوسعة هي ضمن الخطة المرسومة للصفحة السادسة لعمليات تحرير نينوى. واضاف ان توسعة خط الصد تعني ضمان عدم وصول الامدادات الى عناصر داعش وتضيق الخناق عليهم وبالتالي عزل الساحل الايسر عن الايمن . يشار الى ان اختيار فصائل المقاومة الاسلامية كتائب حزب الله وقوات الحشد الشعبي للقتال في المحور الغربي ضمن عمليات الموصل له أسباب مهمة ميدانيا وإستراتيجيا وجاء الاختيار لدعم العمليات المستمرة لاستعادة الموصل وبقية مدن محافظة نينوى فضلا عن سحب البساط من تحت داعش الذي تعد مناطق غرب الموصل مناطق إستراتيجية مهمة في تنقلاته.



