الشمس لا تحجب بغربال..


أين كانت الحكومة العراقية بجيوشها الجرارة وشرَطَتها الوطنية وأجهزة مخابراها وأمنها واستخباراتها وقوتها وجبروتها وبميزانية تكاد تكون الأكبر من بين موزانات جيوش العالم ، أين كان كل ذلك عندما تم اسقاط خمس محافظات عراقية واصبح دخول الدواعش الى بغداد وكربلاء وبابل وواسط وشيكا لولا عمل فصائل المقاومة الذي سبق أن اسقاط تلك المحافظات بسنتين كاملتين إذ قامت كتائب حزب الله وعصائب اهل الحق بالتحضير لإستعادة جرف النصر واليوسفية واللطيفية وشمال الاسنكدرية والرضوانية وابي غريب وعامرية الفلوجة والفلاحات وتكلل العمل بتحرير جرف النصر بعمل هذه المقاومات الشريفة ومعها فصائل مقاومة اخرى وكانت شوكة داعش قد انكسرت وللمرة الاولى بهذا العمل الذي اذهل العالم اجمع وكانت صفعة قوية اعادت الى الأعداء رشدهم والى الأصدقاء ثقتهم بالمقاومة ، واصبحت امريكا حائرة بأمرها ووقفت عاجزة تماما امام هذا العمل الجبّار..فمنذ التحرك لتحرير جرف النصر بدأ القضم اليسير بالارض العراقية لإسترجاعها من ايدي الظلمة الفجرة وتحررت اراضي محيط بغداد وارض الرمادي وتكريت وديالى وبيجي والشرقاط والكيار وعمّا قريب سيتم طرد آخر الأوباش من هذه الارض الطاهرة..النكتة بالمقام ان المقاومة الشريفة هي من تسوس وهي من تقود المجتمع وهي من تغيّر الموازين لكنها تعمل خلف الكواليس لإنها لاتُحب الظهور وتكره المناصب ولاتحب ركوب الكراسي البغيضة التي يتقاتل عليها وبالعلَن رجالات حكومتنا الموقرة..انا لا أنال من الجيش العراقي بسوء انا انتقد سياسة الحكومة المتخاذلة والعشوائية وكذلك اعمل على إنصاف اولادنا وأخواننا وقادتنا وشهدائنا وجرحانا ممن إلتحقوا طوعا بالحشد المقدس .
أبو تيسير السلطاني



