عربي ودولي

الشعــب البحرينــي يلبــي نــداء العلمــاء ويرفــع الأكفــان

3599

أصدر علماء البحرين بيانا ، حذروا فيه السلطات البحرينية من المس بالمرجع الديني آية الله الشيخ عيسى احمد قاسم او اتخاذ أي خطوة ضده.وجاء في البيان نحمد الله تبارك وتعالى الذي أكرمنا بأشرف شهادة في سبيله؛ بالدفاع عن دينه، صونا لأحكام شريعته، وثابت عقيدته.نحيّي تراصّ صفوف الشعب، ووقوفه على قلب رجل واحد، دفاعا عن دينه ووطنه وعزته وكرامته وعرضه وشرفه، وإن ذلك بعد التوكل على الله عزّ و جلّ هو “بشارة النصر” الحتميّ الموعود بوعد الله جلّ وعلا. وندعو جميع أبناء الشعب لتلبية النداءات المخلصة والمبادرات الشعبية الواعية ل” الدفاع حتى الموت” عن سماحة آية الله الشيخ عيسى أحمد قاسم (أرواحنا فداه). فيما أعلن الشعب بكل وضوح، وبموقف واحد صُلب، استعداده التام للشهادة والتضحية والفداء دفاعا عن زعيمه الديني والوطني سماحة آية الله الشيخ عيسى أحمد قاسم (أرواحنا فداه)؛ وبوعي تام بأن الدفاع عن سماحته دفاعٌ بالدرجة الأولى عن (قضية الدين) الذي يتعرض لأخطر تهديد في تاريخ الوطن؛ تهديدٌ للإسلام بسحق واحدٍ من أكبر مذاهبه في البلد، تهديدٌ فعليّ عبر خطوات عملية شملت جميع المفاصل الأساسية للطائفة الشيعية في البحرين بمراسيم وقوانين ومحاكمات ومضابط وتراخيص جائرة صريحة وواضحة في استهداف العقيدة والفرائض والخصوصيات المذهبية، بل تهديد لعماد أتباع أهل البيت (عليهم السلام) وقوام وجودهم الديني في البلد، وهذا ما لا يجد مؤمنٌ بإزائه أي سعة إلا القيام لله، لصون دين الله، وإن كلّف التضحية بكل غال ونفيس.إن “الدفاع حتى الموت” عن سماحة آية الله الشيخ عيسى أحمد قاسم (أرواحنا فداه) الذي يمثل عنوان هذه القضية، هو الرد الشرعي الفقهي على أي حماقة ترتكبها السلطة بحق سماحته، ونحذر النظام من أي خطوة إلتفافية أو أي مراوغة في هذا الموضوع؛ فقد بلغت حساسية الوضع فيه مبلغا قد لا يحتمل المناورات والمغامرات.ونجدد الدعوة للعودة لتحكيم العقل، وتجنيب الوطن الغالي على الجميع كل مكروه، وتغليب مصلحة الوطن عبر الإستجابة لمطالب الشعب، ووقف الإعتداء على الدين، واعتماد الحلول السياسية.كما ندعو المؤمنين والمؤمنات كافة لإقامة صلاة جعفر الطيار (الإكسير الأعظم) في ليلة الإثنين، لرفع طلب الفرج إلى الله سبحانه وتعالى.هذا وعاشت البحرين ليلة حافلة بالمسيرات والاحتجاجات الشعبية عشية جلسة محاكمة الشيخ عيسى قاسم، والتي قد تكون الجلسة الختامية.وكان علماء البحرين قد أصدروا بيانا حذروا فيه الحكومة من المساس بالمقدسات أو بشخص المرجع البحريني الشيخ عيسى احمد قاسم، أما الشعب البحريني فكان له حضور كبير في احتجاجات شهدتها البحرين ، وأصدر سكان العاصمة البحرينية المنامة بيانا اكدوا فيه: “لا تلكؤ و لا تردد عندنا في مسألة الإستعداد للدفاع عن حياض الدين و مقدراته، و أن موقفنا الثابت الأكيد هو رفض المساس بآية الله قاسم و الفرائض”.وقال أهالي منطقة ابو صبيع في بيان لهم: ” نؤكد على بيان علماء البحرين الأخير، ونعلن عن وقوفنا مع كل ما جاء فيه، وبالتشديد الذي لا لين فيه بخصوص الدفاع حتى الموت عن الزعيم الديني والوطني سماحة آية الله الفقيه المجاهد عيسى أحمد قاسم، وبأن أكفان صغارنا قبل كبارنا جاهزة”.
أما اهالي منطقة عالي فقد قالوا في بيان لهم صدر مساء أمس: ” وتابع البيان: ” للنظام وأسياده وداعميه، إن أبناء الفقيه سماحة آية الله الشيخ عيسى أحمد قاسم، لن يتخلوا عن فقيههم وقائدهم، وأنهم مستعدون للبقاء في ساحة الفقيه، ساحة الفداء، ساحة التضحية، ساحة الذود عن الدين وأحكامه وقيادته، المتمثلة بالفقيه قاسم”.هذا وتستمر المواقف الرافضة للمساس بسماحة آية الله الشيخ عيسى أحمد قاسم، فيما يرى مراقبون أن السلطات البحرينية ربما تكون قد اتفقت مع الرئيس التركي اردوغان على القيام بخطوة ضد الشيخ قاسم بدعم تركي سعودي.ومن جانبه كان الشيخ قاسم وما يزال يرفض الاعتراف بالمحاكمة التي تستهدف الوجود الشيعي والفقه الشيعي في البلاد، بينما حذرت المعارضة البحرينية السلطات من أن الشيخ عيسى قاسم هو صمام الامان في البلاد، والشخصية التي حالت دون حصول حمام دماء على مدى 6 سنوات من عمر الثورة ضد نظام آل خليفة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى