إقتصادي

القوات الأمنية تسيطر على أول أحياء الجانب الايمن والحشد الشعبي يحرر 8 قرى غرب الموصل

3635

أعلن قائد عمليات “قادمون يا نينوى” الفريق الركن عبد الامير يار الله، عن تحرير القوات العسكرية لأول حي في الجانب الأيمن من مدينة الموصل. وأوضح يار الله، أن “قوات جهاز مكافحة الاٍرهاب حررت حي المأمون، وأضاف: “حي المأمون يعد أول حي تحرره القوات العراقية في أيمن الموصل”. وأضاف يار الله: “الاسناد الجوي التابع لأبطال القوة الجوية تمكن من تأمين 7 طلعات قتالية على الساحل الايمن وتلعفر حيث تمكن من تدمير معملي تفخيخ عجلات وصناعة العبوات في تلعفر وتدمير مفرزة هاون وتدمير مضافتين للإرهابيين وتدمير مخزنين للأسلحة والاعتدة غرب تلعفر”. وتابع: قطعات الشرطة الاتحادية والرد السريع تمكنت من التقدم وتدمير عجلتين مفخختين وتفجير حزامين ناسفين والاستيلاء على عدد من الاسلحة والاعتدة وتفجير 10 من العبوات الناسفة وقتل عدد من الارهابيين وتدمير عجلة تحمل احادية وتفكيك منزلين مفخخين”. وعلى صعيد متصل، كشفت الشرطة الاتحادية، ان عصابات داعش الارهابية عمدت الى الاحتماء بالمدنيين الموجودين في الجانب الايمن لمدينة الموصل من تقدم القوات الامنية، علاوة على تلغيم المنازل في الاحياء. وذكر قائد الشرطة الاتحادية، الفريق رائد شاكر جودت، في بيان له ان “عصابات داعش الارهابية تتحصن بالعوائل في حي الطيران ويلغم عشرات المنازل المأهولة بالسكان وقواتنا تحاصر الارهابيين واستهدفت دفاعاتهم”. وأضاف: “عمليات قادمون يا نينوى طهرت الجوسق والمناطق المحاذية لضفة النهر الغربية والتي اسفرت عن مقتل 26 ارهابيا وتدمير 3 عجلات مفخخة و 12 عبوة ناسفة”. ومن جانب اخر، تمكنت قوات الحشد من تحرير ثماني قرى في غرب مدينة الموصل بقاطع قضاء تلعفر. وذكر بيان لاعلام الحشد أن “قوات الحشد الشعبي شرعت بمحورين بمشاركة اللواء 43 واللواء 2 لاستكمال تحرير شرق تلعفر واللواء 45 واللواء 40 واللواء 11 لتحرير غرب القضاء وبأسناد طيران الجيش العراقي حيث نجحت ألوية الحشد من تحرير 8 قرى بمساحة 40 كلم واكمال تطهير قرية ام المصايد شرقي تلعفر”. وبين، أن “ألوية الحشد الشعبي أنطلقت في المحور الشرقي إنطلاقا من قرية تل الزلط المحررة باتجاه قرية العزيزية، حيث تمكن اللواء 43 من تحريرها باكرا فيما اكملت قطعات اللواء 2 تطهير قرية ام المصايد المسيطر عليها بعد عدد من التعرضات ليلة امس من قبل داعش في محاولة لاستعادتها لما تشكله من اهمية في السيطرة والقيادة”. وفي المحور الغربي لتلعفر أشار البيان الى ان “التقدم كان فيه سريعاً من قرية عين طلاوي، حيث نجح اللواء 11 من تحرير قرية العبرة الكبيرة والصعود الى الجبال المحاذية لها والتي تشرف على منطقة العياضية شمالي تلعفر بشكل مباشر ما جعلها تحت مرمى النيران”. وتابع: “قطعات اللواء 11 تمكنت من تحرير قرية عبرة النجار وادامة التماس مع اللواء 11، فيما انطلق اللواء 45 من قرية الشريعة الشمالية لتحرير قرية خراب جحيش وبعض القرى الصغيرة التي كانت تحوي بعض المفارز التعويقية لعناصر داعش، حيث تمكنت قطعات اللواء من قتلهم والعبور باتجاه قرية خرابة جحيش ليعلن في الساعة الثانية ظهرا تحريرها بالكامل”. الى ذلك أعلن القيادي في الحشد الشعبي سامي المسعودي، مقتل ما يسمى قائد قوات النخبة في عناصر “داعش” الإجرامية في اطراف قضاء تلعفر غرب مدينة الموصل. وقال المسعودي إن ما يعد بـ “قائد قوات النخبة في داعش الإجرامية قتل في اطراف تلعفر بعملية نوعية نفذتها كتائب حزب الله بجهد استخباري عال. وأضاف القيادي, ان مقتل ما يسمى قائد نخبة داعش على يد الكتائب ادى الى انتشار الذعر في صفوف العناصر الإجرامية وتسبب بوقوع حالة من التقهقر والانسحاب لديهم.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى