اخر الأخبار

الغرب والوسط الجامعي الآكاديمي

من المعلوم، وفق التسلسل الآكاديمي في عصرنا هذا، أن وصول الطالب إلى المستوى الجامعي في مسيرة تحصيله العلمي، يعني أنه فتح مرحلة جديدة أكثر تقدماً وأرشد وعياً وأفتح ذهناً، وأنه باتت عليه مسؤوليات بمستوى أعلى ومتابعات ملحة تتطلب مجهودات أَحَثّ من التي كان يخوضها في أشواطه الدراسية السابقة..لذا، على العالم الغربي أن يعي ويدرك أن لا منفذ إلى تنقية ثقافته الملوثة إلا بالعودة إلى إسلامنا الحنيف وشريعتنا السمحة والإلتزام بتوجيهاته التزكوية التي ترفع بالإنسان من حضيض شهواته التافهة إلى فضاء يتسم بالنقاء ويفوح بالحضارة الحقيقية والرقي الواقعي غير المُبَطَّن بألاعيب استهوائية تجر تابعيها الى هاوية الفساد المهلك.وعليه، وبعد التأمل بهكذا حقائق، ونجد أن ساحتها إحدى بلاد الغرب، وميدانها الوسط الجامعي الأكاديمي، الذي يُفتَرَض عليه أن يضم لاعبين من ذوي التفكير المتقدم والعقول الواعية، وإذ ببعض التصرفات الرذيلة تتصدر المشهد، وترخي بظلالها لِتُكَبِّل بعض الشرائح الفئوية التي يُتَوَقَع منها أن تشكل الواجهة الحضارية والإنعكاس العلمي الذي يزداد تقدماً، وتفتح باباً مُصَرَّعاً باستفهامات تعاود وضع الأطر المعيارية في تموضعاتها السليمة..فإن لم يكن التقدم العلمي مُحاطاً بقيود أخلاقية تُصَوِّب مساره فإنه سيكون فارغ المحتوى ومتزلزل الكيان..فهذا قرآننا العظيم، يقدم التزكية على العلم والتزكية تفعيل من الزكاة، وهي بمعنى النمو الصالح الذي يلازم الخير والبركة، تؤدي إلى تنمية المرء نماءاً صالحاً – قبل التحصيل العلمي – وذلك بتعويدهم الأخلاق الفاضلة والأعمال الصالحة، فتكتمل بذلك إنسانيتهم ويستقيم حالهم في دنياهم وآخرتهم، ويتمتعون بالسعادة في حياتهم وبعد مماتهم. لذا أهمية تقديم التزكية – في مقام التربية – على التحصيل العلمي والاكتساب المعرفي.فأين الثقافة الغربية المُلَوَّثَة والمُلَوِّثَة من ثقافتنا الإسلامية المُطَهَّرَة و المُطَهِّرَة ؟.
التعبئة والإرشاد التربوي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى