الأسدي : سحب الأسلحة من المقرات الحزبية يحتاج إلى جدية الأجهزة الأمنية


رهنت لجنة الامن والدفاع النيابية اليوم نجاح حملة مصادرة الاسلحة المتوسطة والخفيفة من مقرات الاحزاب وبيوت المسؤولين في بغداد الى جدية الاجهزة الامنية في تنفيذ هذه الحملة .عضو اللجنة عدنان الاسدي ” أكد ان نجاح تطبيق قرار رئيس الوزراء حيدر العبادي ومجلس الامن الوطني بعملية سحب الاسلحة الخفيفة والمتوسطة يعتمد كليا على تنفيذه من الجهات المختصة وجديتها في التعاطي معه كون هذه الاسلحة تشكل خطرا على حياة المواطنين القاطنين قرب مقرات الاحزاب والتشكيلات العسكرية الاخرى ، داعيا جميع الاحزاب الى تسليم هذه الاسلحة والابلاغ عن الجهات التي تمتنع عن تسليم هذه الاسلحة.واضاف ان بغداد اصبحت مؤمنة بشكل كامل ولا تحتاج الى المظاهر المسلحة ووجود هذه الكميات من الاسلحة المختلفة تعد تهديدا لامن العاصمة في حالة نشوب صراع بين حائزي هذه الاسلحة وبالتالي يصعب السيطرة عليها.يشار الى ان مكتب رئيس الوزراء حيدر العبادي وجه قيادة عمليات بغداد بالتنسيق مع العمليات المشتركة للقيام بحملات تفتيش واسعة ومكثفة في عموم مدن العراق وخصوصا بغداد ومصادرة قاذفات الصواريخ بمختلف أنواعها واعتدتها وأسلحة الهاون بمختلف العيارات باستثناء مخازن الأسلحة والعتاد التابع للقوات الأمنية المخولة بذلك.



