فرسان الوغى عنوان للصمود والثبات..المقاومة الإسلامية كتائب حزب الله تكبد الدواعش خسائر فادحة بتصديها لأوسع هجوم غربي تلعفر لفتح ثغرة باتجاه سوريا


موضحاً بان “هذه العملية لم تكن الأولى من نوعها, وانما سبقها ما يقارب السبعين هجوما , حاول من خلالها داعش ان يفك الخناق المفروض عليه وفتح ثغرة للهروب باتجاه الحدود السورية”.
متابعاً بان “انهاء التعرضات يتطلب حسم معركة تلعفر بالكامل, وهذا الامر مناط للقائد العام للقوات المسلحة, لاسيما بعد اكتمال جهوزية فصائل المقاومة الاسلامية لتطهير القضاء, إلا ان الضغوط الامريكية على الحكومة تحول دون ذلك”.
مزيداً بان داعش يستغل توقف الهجمات على تلعفر طيلة الايام الماضية, لتجميع القوى ومهاجمة قطعات المقاومة الاسلامية, وهذا يتطلب استمرارية العمليات العسكرية لاضعاف عصابات داعش وتقليل قدراتهم على شن الهجمات.
من جانبه ، يرى الخبير الأمني الفريق الركن حسن البيضاني, بان داعش تعمل على خلق بؤرة للتوتر والاصطدام مع القوات المحررة في مناطق متفرقة من الموصل مع استعدادات القوات الامنية لخوض معركة الجانب الايمن.
مبيناً في حديث “للمراقب العراقي” بان المقاومة الاسلامية لاسيما كتائب حزب الله , ضيّقت الخناق كثيراً في المحور الغربي على عصابات داعش الى الحد الذي قطع تواصل العصابات مع محيطها في الحضر أو المناطق الاخرى.
موضحاً بان عصابات داعش بحاجة الى أي مكسب يثبتون من خلاله وجودهم في الساحة, لكن الذي جرى في التعرض الأخير ليلة الاحد الماضي جاء بشكل عكسي على الجماعات الاجرامية, كونها هاجمت باكثر من “22” عجلة, وتمت معالجة “18” عجلة دون ان تستطيع ادامة التماس مع الساتر, وهذا في الحسابات العسكرية صعب جداً, لان كتائب حزب الله تمكنت من تفجير ما يقارب “80%” من القوة المهاجمة قبل الوصول الى الساتر.
يذكر بان فصائل المقاومة الاسلامية والحشد الشعبي, تسلمت مهام تحرير المحور الغربي الذي يعد من أطول محاور تحرير الموصل , بعد انطلاق عمليات “قادمون يانينوى”, لتحريرها من عصابات داعش الاجرامية , واستطاعت طوال الأيام الماضية استعادة الكثير من الاراضي التي سيطرت عليها عصابات داعش منذ حزيران “2014” .



