اخر الأخبار

الهواتف النقالة مصادر القوة السياسية والحزبية

3274

يكفي ان نكون ادوات تحركها مصادر القوة السياسية والحزبية والطائفية المالية وتتحكم بمصائر الملايين من الناس,لقد عشنا سنوات من حياتنا لم يكن لدينا فيها اي موبايل او هاتف ارضي او اي وسيلة اتصال ولا حتى سيارة ومع ذلك كنا نتواصل ونعرف الاخبار ونطمئن على بعضنا البعض فماذا حصل؟ اليوم نحن قريبون من ان نصبح اسارى لهذه الشركات التي لم تقدم حتى ربع ما تقدمه غيرها في دول اخرى فسوء الخدمة يرافقه اجور اتصال عالية وفوق ذلك يدفع المواطن الضريبة والشركة لا تخسر شيئا ويدعمها تواطؤ أصحاب القرار معها ليكون الشعب هو الخاسر الوحيد في كل ازمة,فلا بد اليوم ان تكون للأحرار كلمتهم والى متى نبقى ضحايا اهداف الطائفيين وقسوة المتشددين ودجل المزيفين وجشع المستهترين,ان اغلبنا تتوفر لديه خدمة الانترنت من خارج شبكات الاتصال تمكنه من التواصل,لا بد ان يشعروا انهم امام شعب لن يقبل بالحيف والضيم وسلب الحقوق بكل اشكالها بعد الان علما ان هذه طريق هادئة ومتحضرة لتوجيه رسالة واضحة وبليغة لمن تسول له نفسه التلاعب بمقدرات الشعب واستنزاف اموالهم بدون وجه حق.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى