سلايدر

الطاقــة النيابيــة تهــدد وزارة الكهربــاء من ممارسـة سياســة ترقيعيــة بتزويــد المناطــق المشمولــة بالجبايــة

3253

المراقب العراقي – مشتاق الحسناوي
هددت لجنة النفط والطاقة النيابية وزارة الكهرباء بإتخاذ إجراءات جديدة في حال عدم تريث الوزارة بمشروع الخصخصة الذي اثر سلبا على سكان العاصمة بغداد , فوزارة الكهرباء التي تسعى للترويج لمشروعها الإستثماري وسعياً منها لإنجاحه عملت على زيادة ساعات القطع في مناطق من العاصمة وتنقل الطاقة إلى مناطق اخرى مشمولة بالعدادات”، معتبراً أن “هذا الاسلوب لمحاولة الوزارة إظهار نفسها للمواطن ومجلس النواب بأن تجربتها ناجحة”,مما اثر سلبا على تجهيز الكهرباء لعدد كبير من احياء العاصمة ,فالمستثمر لم يقدم شيء ولم يسعى لنصب محطات توليد جديدة بل ان حصة المحافظة نفسها تتلاعب بها وزارة الكهرباء خاصة ان المحافظات الاخرى تتجاوز على حصة بغداد الكهربائية ولم تصل منها الا القليل وخاصة في موسم الذروة وفي فصل الصيف ,ويرى مختصون:ان الحكومة تجبر المواطن من خلال اعلان سياسة التقشف على القبول بمشروع الجباية ,لان الوزارة لم تخصخص قطاع الكهرباء لان ذلك يتطلب تسليم محطات التوليد والتوزيع الى المستثمر وما يجري الان قيام المستثمر بجباية اجور الكهرباء وهو نوع يختلف عن الخصخصة وتهيد الطاقة النيابية في محلها لان الحكومة لاتستمع للمواطن وانما همها تطبيق مشروع جباية الاموال الذي اضر باحياء بغداد فحصة بغداد من الكهرباء لم تتغير وانما ما تقوم به الوزارة هو مناورات من خلال قطع الكهرباء على الاحياء الفقيرة لتجهيز المناطق المشمولة بالجباية.
يقول مشتاق الشمري رئيس لجنة الكهرباء في مجلس محافظة بغداد في اتصال مع (المراقب العراقي):…ان نظام الجباية (الخصخصة) هو مشروع وجد من اجل جباية الاموال من المناطق التي تم تزويدها بالكهرباء على مدار 24 ساعة وقد ساهم في الحد من استهلاك الكهرباء بالرغم من اجور الجباية مرتفعة بعض الشيء وقد تم تطبيق المشروع في مناطق زيونة والاعظمية وبعض مناطق الكرخ ,وتابع الشمري:ان لجنة الطاقة النيابية لم تدرك ان المشروع ليس خصخصة لان الحكومة لم تسلم محطات التوليد والتوزيع الى المستثمر وانما هو نوع من الجباية فالمستثمر لديه فريق يقوم بجاية اجور الكهرباء ,الا ان المشكلة الحقيقية هي تجاوز المحافظات على حصة بغداد من قبل مجالس المحافظات التي تنتج الكهرباء ,كما ان المستثمر لم يقوم بنصب محطات توليد وانما يأخذ من هنا ويعطي الى المناطق المشمولة بالجباية.
من جانبه يقول الخبير الاقتصادي الدكتور عبد الرحمن المشهداني في اتصال مع (المراقب العراقي):ان مشروع الخصخصة التي تعمل عليه وزارة الكهرباء ليس جيدا فالمستثمر لم ينصب محطات توليد وانما يقوم بجاية الاموال من الاحياء المشمولة بهذا المشروع مما اثر سلبا على الاحياء الاخرى في بغداد حيث تم تقليل ساعات التجهيز للكهرباء بشكل كبير وخاصة الاحياء المجاورة منطقة زيونة .
وتابع المشهداني:ان ما عجزت عن تحقيقه الحكومة يقوم بتنفيذه المستثمر ولانعلم اية نوع من الاسشتثمارات حيث دوره ينصب في جباية الاموال فقط وعلى وزارة الكهرباء اعادة النظر بهذا المشروع وما تقوم به الوزارة هي محاولات ترقيعية لانها عاجزة عن توليد الطاقة التي اعلنت عنها سابقا.
الى ذلك ذكر عضو لجنة النفط والطاقة النيابية زاهر العبادي، أن وزارة الكهرباء عملت على زيادة ساعات القطع في مناطق من بغداد ونقل الطاقة إلى مناطق اخرى مشمولة بمشروع “الخصخصة”.
مهدداً بأن لجنته ستعمل على اتخاذ “إجراءات جديدة” في حال عدم تريث الوزارة بهذا المشروع.
وقال العبادي ، إن “وزارة الكهرباء تقول إن كمية الطاقة الكهربائية المخصصة للمناطق هي نفسها، لكن حين بادر المواطنون لترشيد الاستهلاك من خلال الخصخصة و العدادات الذكية انخفضت ساعات القطع المبرمج”.
مبيناً أن “هذا الكلام غير صحيح وعليها (وزارة الكهرباء) أن تعي خطورة ما تفعل”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى