عمليات نينوى تؤكد مشاركة الحشد الشعبي بتحرير الساحل الأيمن القوة الجوية تدمر معملا لتفخيخ العجلات ومخزناً للأسلحة في تلعفر


أعلن قائد عمليات “قادمون يا نينوى” الفريق الركن عبد الامير رشيد يارالله، ان الحشد الشعبي سيكون جزءا مكملاً للقطعات الامنية من الجيش والشرطة الاتحادية ومكافحة الارهاب في عملية تحرير الساحل الايمن من مدينة الموصل. وبين يارالله في تصريح صحفي: “تلك القوات ستتقدم دفعة واحدة باتجاه تحرير ذلك الساحل وصولا إلى تلعفر، مؤكدا اكمال القطعات الامنية بكافة مسمياتها الاستعداد تمهيدا لانطلاق ساعة الصفر لخوض المعركة”. وأضاف: القيادة خصصت قطعات كبيرة من الجيش والشرطة المحلية والاتحادية ومكافحة الارهاب والحشد لمهمة مسك الارض وحماية الساحل الايسر بعد ان تم تحريره من داعش. ولفت يارالله الى “ان ما يؤكد ذلك هو صد التعرض الذي نفذه الارهابيون عبر محاولتهم العبور من منطقة البو سيف الى منطقة يارنجة حيث تمكنت القوات الامنية من قتل 38 عنصراً منهم”. وفي سياق متصل، أعلن عضو مجلس محافظة نينوى حسام الدين العبار، اكتمال خطة تحرير الساحل الأيمن لمدينة الموصل من سيطرة تنظيم “داعش”، مرجحاً انطلاق عمليات التحرير في الأيام المقبلة. وقال العبار: “خطة تحرير الساحل الأيمن اكتملت تحت إشراف قيادة العمليات المشتركة وباقي القوات التي ساهمت في تحرير الساحل الأيسر وهي قوات مكافحة الإرهاب والجيش العراقي والشرطة الاتحادية وشرطة نينوى والحشد في نينوى”. وأضاف العبار: “نحن بانتظار ساعة الصفر وهذا الأمر يحدد من قبل القائد العام للقوات المسلحة ورئيس الوزراء حيدر العبادي وقد تكون خلال الايام المقبلة”. وتوقع العبار: “تكون معركة تحرير الساحل الأيمن تكون سريعة بعد قتل وكسر جميع خطط داعش”، موضحاً أن “مجلس المحافظة والهجرة والمهجرين وضعا خطة لاستيعاب النازحين مع وجود نحو 700 ألف مدني في الساحل الأيمن”. هذا وتمكنت قوات الشرطة الاتحادية من تدمّير عجلتين مفخختين لعناصر “داعش” الإجرامية قرب الساحل الايمن لمدينة الموصل. وقال مصدر أمني، إن “الشرطة الاتحادية مدعومة بقوات الجيش العراقي دمرت عجلتين مفخختين عند المدخل الجنوبي لمدينة الموصل من جهة الساحل الأيمن”.
وأضاف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن أسمه، أن “العجلات كانت معدة من قبل عناصر “داعش” التكفيرية للهجوم على القطعات الامنية المشتركة التي ستبدأ بعملية الاقتحام”. وأوضح، “الشرطة الاتحادية اكملت جميع استعداداتها وهي منتشرة عند المدخل الجنوبي لساحل الايمن للموصل”. ومن جانب اخر، أعلنت وزارة الدفاع عن تدمير معمل لتفخيخ العجلات ومخزن للأسلحة والاعتدة بقصف للقوة الجوية في تلعفر غربي الموصل. وقالت الوزارة في بيان لها إن “أبطال قيادة القوة الجوية، واستناداً إلى معلومات المديرية العامة للاستخبارات والأمن، تمكنت من تنفيذ عدّة ضربات جوية ناجحة في قضاء تلعفر غربي مدينة الموصل”. وأضافت الوزارة, “الضربات الجوية أسفرت عن تدمير معمل لتفخيخ العجلات ومخازن للأسلحة والاعتدة في القضاء”.



