من ينهي معاناة الطلاب العراقيين في الخارج ؟
رسائل كثيرة تصل موقعه من الطلاب العراقيين الدارسين في الخارج ضمن الجامعات الرسمية المعترف بها في تلك البلدان التي يقيمون فيها,وهذه الرسائل تحمل من الهموم ما يعجز القلم عن وصفها لانها تروي حالة القطيعة ما بين هؤلاء الطلاب كمواطنين وابناء للوطن وبين وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، التي يفترض من خلال دائرة البعثات الخارجية فيها تفعيل دور اتصالها وتحديث سبل وآليات متابعة شؤون طلابنا في الخارج الذين دفعتهم ظروفهم الى الدراسة في الجامعات الاجنبية والعربية,وفي اخر رسالة وصلت الينا يتحدث فيها طلبتنا في اوكرانيا والذي يلخص رسالتهم بالقول نطلب شمولنا برعاية دولة رئيس الوزراء ووزير التعليم العالي والبحث العلمي بمنحنا المخصصات التي تساعد على مواصلتنا للدراسة لاسيما ونحن في بلدان يصبح الصرف المادي فيها صعبا مقابل امكانياتنا المادية المتواضعة,وهذه واحدة من جملة رسائل ومن مختلف جهات العالم التي يوجد فيها طلابنا يسجلون فيها معاناتهم وحجم ما يلاقونه من صعوبة في تحمل النفقات.. والرسالة الاخيرة تعرض مطالب هؤلاء الابناء التي يرجون فيها مرجعيتهم العلمية وزارة التعليم العالي والبحث العلمي بمفاتحة الجهات المختصة في وزارة التعليم العالي الاوكرانية بمعادلة شهاداتهم الممنوحة من الجهات العراقية لاغراض اكمال دراساتهم وتشجيعهم على التواصل العلمي مع تخصصاتهم.. حيث انهم يعتمدون نظام (الساعات) في حين ان الشهادات الاولية الجامعية الممنوحة لهم من العراق تعتمد نظام (الوحدات),ولقد آن الاوان لكي يأخذ السادة السفراء العراقيون دورهم الايجابي في مد جسور الرابطة ما بين الابناء في المهجر وبين وطنهم وان يكونوا حكومات مصغرة تستمع وتصغي لنداءات هؤلاء الابناء وبالتالي ترجمة مشاعرهم الحميمة بعودتهم وهم يحملون شهادات تخرجهم لكي يساهموا في عمليات بناء وتطوير وطنهم الذي يبدأ اليوم خطواته المباركة على طريق الاعمار والتشييد.



