اليوم.. فيدرير ونادال وجهاً لوجه في نهائي بطولة إستراليا


يلتقي المتنافسان الشهيران روجر فيدرير، ورافائيل نادال مجددا في مواجهة كبيرة أخرى تجمع بينهما في ملعب رود ليفر في ملبورن، الأحد، في المباراة النهائية لبطولة أستراليا المفتوحة للتنس.
وستكمن إثارة المواجهة التاسعة بين فيدرير ونادال في نهائي بطولة كبرى، في كونها لم تكن متوقعة تماما.
ففي تشرين الأول الماضي، سافر فيدرير إلى مايوركا لحضور افتتاح أكاديمية التنس الجديدة الخاصة بصديقه الإسباني نادال.
وكان اللاعب السويسري المخضرم يسير على ساق واحدة بعد خضوعه لعملية جراحية في الركبة، في حين كان نظيره الإسباني لا يزال يعاني من آثار إصابة في المعصم أفسدت مسيرته في 2016.
وتذكر نادال قائلا “في هذا الوقت بالتأكيد لم نفكر في أننا سنتواجه في مباراة نهائية مرة أخرى، وخاصة في البطولة الأولى من الموسم. أعتقد أن كلا منا عمل بكل جد لنصل إلى ما نحن فيه الآن. وعظيم أن نكون في وضع هكذا من جديد”.
ولدى وصول نادال وفيدرير إلى ملبورن بارك كمصنفين تاسعا و17 على الترتيب، توقع الجميع أن تكون البطولة بمثابة الفصل الأول في نهاية مسيرة كل منهما في ملاعب التنس.
وشهدت البطولة مفاجأة أخرى مهدت الطريق أمام مواجهة كبيرة جديدة بين فيدرير ونادال، تمثلت في خروج حامل اللقب الصربي نوفاك ديوكوفيتش، والمصنف الأول البريطاني آندي موراي.
ورغم أن الأوضاع في ملبورن بارك هذا الأسبوع تذكر الجميع بعام 2007 أكثر من 2017 فإن الجميع بما في ذلك كبار الأبطال يتأثرون بفعل الوقت وتأثير الزمن.
وسيكون فيدرير، 35 عاما، أكبر لاعب سنا يخوض مباراة نهائية في بطولة كبرى منذ هزيمة الأمريكي كين روزوول في نهائي أمريكا المفتوحة، عندما كان عمره 39 عاما في 1974.
ورغم أن نادال يصغره بخمسة أعوام لكنه مستمر في ملاعب التنس منذ أواخر العقد الثاني من عمره والأسلوب المنهك الذي يلعب به يضع الكثير من الأعباء والضغوط على قدراته البدنية.
وسنحت لفيدرير فرصة للراحة بعد فوزه بعد 3 ساعات في قبل النهائي على مواطنه ستانيسلاس فافرينكا يوم الخميس، بينما سيتعين على نادال العودة سريعا لسابق لياقته بعد أن خاض مباراة ماراثونية من 5 مجموعات على مدار 5 ساعات أمام البلغاري جريجور ديميتروف الجمعة.
وعن ذلك، قال نادال الذي حصد 14 لقبا كبيرا “هذا ما سأحاول القيام به. ولقد فعلته من قبل في 2009.. كان ذلك قبل سبع أو ثماني سنوات”.



