اخر الأخبار

كلمات مضيئة

عندما خلق الله تعالى الإنسان، قضت المشيئة الإلهيّة أن تكون له حياتان، حياة الدنيا، وحياة الآخرة. ففيما يتعلّق بالحياة الآخرة، شاء الله سبحانه وتعالى أن تكون هي الحياة الحقيقية، ولذلك أعطاها صفة الخلود، فهي حياة أبدية، لا موت فيها ولا زوال. ولأنّها الحياة الحقيقيّة، السرمديّة والواقعيّة، فإنّ كلّ الحقائق ستظهر فيها ، ﴿يَوْمَ تُبْلَى السَّرَائِرُ﴾ ﴿لَقَدْ كُنتَ فِي غَفْلَةٍ مِّنْ هَذَا فَكَشَفْنَا عَنكَ غِطَاءكَ فَبَصَرُكَ الْيَوْمَ حَدِيدٌ﴾.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى