البرلمـــان يستعــد لاعتبـــار نينــوى «محافظـــة منكوبـــة»


يستعد مجلس النواب، لصياغة مشروع قرارٍ يعتبر فيه محافظة نينوى منطقة منكوبة إزاء ما تعرضت له البنى التحتية في الجانبين الأيمن والأيسر من تدميرٍ خلال سيطرة إرهابيي داعش على المناطق هناك.وذكر النائب عن التحالف الكردستاني فارس بريفكاني في مؤتمر صحافي أن “تحرير الجانب الأيمن لمدينة الموصل يشترط استباقه انتصاراً سياسياً بين مختلف الأطراف قبيل انطلاق عملياته العسكرية”، داعيا المنظمات الدولية للـ”مساهمة في تأهيل البنى التحتية والمرافق الحيوية بالمدينة”.وأضاف أن “الحكومة العراقية تعمل على توفير الخدمات الصحية وإعادة المنظومة الوطنية الكهربائية للعمل مجدداً، فضلاً عن تأهيل الأندية الرياضية والمدارس والجامعات”، مطالباً رئاسة الوزراء بـ “صرف الرواتب المتراكمة لموظفي محافظة نينوى”.وأكد بريفكاني أن “مجلس النواب تبنى صياغة مشروع قرار يقضي باعتبار محافظة نينوى منطقة منكوبة”، مشدداً على “ضرورة محاربة التطرف والعمل على التعايش السلمي بين المدنيين هناك”.من جانبه
أكد النائب عن المكون المسيحي عن محافظة نينوى رائد اسحق، أن قرار مجلس النواب باعتبار مناطق سهل نينوى منكوبة هو قرار معنوي يهدف لتحفيز المجتمع والمنظمات الدولية على دعمها توفير تخصيصات مالية تسهم باعادة العوائل النازحة الى منازلها، لافتا الى أن “دمارا كبيرا” لحق ببعض المناطق وسيتم جمع تواقيع بغية اعتبارها منكوبة أيضا. وقال اسحق ، ان “قرار مجلس النواب باعتبار منطقة سهل نينوى كمنطقة منكوبة هو قرار ضروري جدا وسيعطي دافعا معنويا للمنظمات الدولية بغية التحرك لتقديم التخصيصات اللازمة لإعادة اعمار تلك المناطق بما يسهم باعادة العوائل النازحة الى منازلها”، مبينا أن “مجلس النواب أعطى رسالة واضحة لاهتمام البرلمان بالمناطق التي تضم الأقليات بالعراق”.وأضاف إسحاق، أن “مناطق سهل نينوى تم تحريرها منذ أكثر من أربعة أشهر، لكن لم نجد أي عائلة عادت اليها لعدم وجود أي خدمات أو بنى تحتية تسمح باستمرار الحياة فيها”، لافتا الى أن “نسبة الدمار في تلك المناطق وصلت الى ما يقرب من 80%”.



