سلايدر

معاناة أهالي مدينة الصدر لا تنتهي..تلوث نووي في كسرة وعطش ووزارة العلوم تتخذ الاجراءات اللازمة

2814

المراقب العراقي – حيدر الجابر
كشف النائب حسن سالم عن وجود تلوث نووي شرقي بغداد، ما أثار الخوف من مشكلة صحية جديدة، ولاسيما ان شرقي بغداد من المناطق المكتظة والشعبية والتي تعاني أساساً من انعدام الخدمات الصحية والطبية. وكشف رئيس كتلة صادقون النائب حسن سالم، امس الثلاثاء، عن وجود تلوث إشعاعي كبير في منطقة كسرة وعطش شرقي بغداد، مشيراً إلى أن هذا الإشعاع موجود في الهواء أكثر من التربة، فيما أكد عدم وجود معالجة حقيقية لهذه الكارثة البيئية. وقال سالم خلال مؤتمر صحفي بمبنى البرلمان: “التلوث الإشعاعي في منطقة كسرة وعطش سوق الهادي والمنطقة المجاورة لعمارات حي الكوفة التابع لوزارة الهجرة والمهجرين بالمكان المحاذي للسدة، بدأ في تزايد مستمر وشكل خطورة على الأهالي”. وأضاف: “هذا الإشعاع عندما تم فحصه من قبل ثلاثة فرق مختصة في 19 ايار 2016 ثبت أن هناك تلوثا ناجما عن صهر مصدر إشعاع”، مبينا أن “التلوث بدأ يتزايد حيث تم فحص المنطقة في تاريخ 18 آب 2016 وحضر فريق متخصص مكون من ضباط مدنيين وقوة عسكرية وبعد الكشف ثبت لهم أن هذا الإشعاع وصل إلى 11 ضعفا عن الحد الطبيعي للإشعاع”. وتابع سالم: “الإشعاع موجود في الهواء أكثر من التربة وهذا في الحقيقة كارثة كبرى…وللأسف الشديد لا توجد معالجة حقيقية لهذه الكارثة البيئية”، مؤكدا عدم وجود أي إجراءات لعلاج التلوث ووضع إشارات في المكان الملوث.
بدوره أكد رئيس لجنة الصحة والبيئة في مجلس محافظة بغداد نعيم هاتو وجود هذا التلوث، مؤكداً ان المجلس استضاف وكيل وزير العلوم والتكنولوجيا وتم اتخاذ الاجراءات اللازمة، مشدداً على ان التلوث مسيطر عليه. وقال هاتو لـ(المراقب العراقي): “هذا الموضوع صحيح وقد أخذ صداه والاهتمام اللازم به وقد استضفنا وكيل وزير العلوم والتكنولوجيا”، وأضاف: “فاتحنا وزارة العلوم ووزارة البيئة بهذا الخصوص ولا سيما العلوم لانها المعنية بالملف النووي”، موضحاً ان “مهمة وزارة البيئة هي الكشف عن الاشعاع، وقد أكدت وزارة العلوم وجوده وهي تقوم باجراءاتها اللازمة حالياً”. وتابع هاتو: هناك اجراءات فنية وتخصصية بهذا الموضوع إذ سيقومون برفع هذه المادة ونقلها الى موقع التويثة المخصص لمعالجة النفايات المشعة”، وبيّن: “الطرق المتبعة للتخلص من النفايات النويية تتم باشراف الأمم المتحدة وكوادر هندسية متخصصة”، مؤكداً ان هناك آلاف الاطنان من المواد المشعة تتم معالجتها في موقع التويثة ولا توجد أي مخاوف من حدوث أي أضرار. ولفت هاتو الى ان المواد المشعة خطرة جداً ولكنها تحت السيطرة ولا مخاوف من حصول أي أذى ولم تسجل أية حالة حتى الآن. يذكر أن العراق يعمل على تفكيك المفاعلات النووية التي انشأها النظام المقبور بمساعدة فرنسا، وتسعى وزارة العلوم والتكنولوجيا إلى تدريب عدد آخر من العاملين في موقع التويثة لتفكيكه.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى