الى أين سيؤدي ضم الكتل الاستيطانية للقدس ؟!


تسعى حكومة العدو الصهيوني لتمرير قانون يسمح لها بضم مستوطنة معاليه أدوميم إلى مدينة القدس، وذلك بعد يوم من أداء الرئيس الأمريكي الجديد دونالد ترامب يمينه الدستورية.
وستعرض اللجنة الوزارية الصهيونية للتشريع، القانون للتصديق عليه. إضافة إلى تمرير قانون ينص على ضم المنطقة المسماة “E1″ القريبة منها، والتي سبق أن أثارت جدلاً مع الإدارة الأمريكية السابقة.
وفي حال التصديق على مشروع قانون ضم معاليه أدوميم لدى اللجنة الوزارية، سيصبح بالإمكان طرح القانون على الكنيست للتصويت عليه الأسبوع المقبل.
غير أن مواقف أعضاء كتل الائتلاف الحكومي مازالت ضبابية إزاء القانون، فيما ترفض بعض الكتل إبداء رأيها فيه؛ ما سيبقي الموقف متأرجحا إلى حين التصويت عليه.
الباحث في شؤون الاستيطان أحمد صب لبن قال لـ RT”: إسرائيل ومنذ سنوات طوال تسعى الى ضم مستوطنة معاليه أدوميم وكتل استيطانية مقامة في الضفة الغربية إلى مدينة القدس.وبيَّن أن ضم مستوطنة معاليه أدوميم، وهي إحدى الجيوب الاستيطانية الثلاثة المحيطة بمدينة القدس، سيقضي بشكل نهائي على مستقبل الحل السياسي وإقامة الدولة الفلسطينية.
وأضاف: “هذه الخطوة ستنهي كل علاقة بأية مسيرة سلمية، خاصة إذا ما ترافق ذلك مع الحديث عن نقل السفارة الأمريكية إلى القدس. وهذا الإجراء سيفضي الى مرحلة جديدة، لا يمكن السيطرة عليها”.
فيما وصفت وزارة الإعلام الفلسطينية مشروع قانون ضم مستوطنة معاليه أدوميم إلى السيادة الصهيونية، بأنه حلقة جديدة في تحدي “إسرائيل” للإرادة الدولية الرافضة للاحتلال، وردٌ على قرار مجلس الأمن الأخير (2334) الداعي إلى وضع حد للاستيطان.



