سيد المقاومة

عادل العرجلي
مازلـتَ حـيّـاً في الضـمـائـر تخطـبُ
والـحـبُّ أجـمـل مـا تـركـتَ وأعـذبُ
لـبـنـان يـحـبـس إن خطرتَ دموعـهُ
والقدس يسخط إن سخطتَ ويغضبُ
يـا أيُّـهـا الـبـطـل الـغـيـور سـلاحـنـا
نـحـو الـرجـال الـخـالـديـن يُـصـوبُ
مـا مـن عجـيـبٍ أن تمـوت مخـاطـراً
فـحيـاة مـثـلـك في زمـانـكَ أعجـبُ
غـمـرتـكَ أمـواج الـخـلـيـج فـكـلـهـم
فـوق الـبـحـار وتـحـتـهـا مـتـأهـبُ
فـإذا وقـفـتُ عـلـى الـركـام تـواضـعـاً
فـمـحـمـدٌ تـحـت الـركــام وزيـنـبُ
وإذا بـكـيـتـكَ بـالـحــروف فـإنَّـمـا
أبـكـي الـمـروءة والـوفـاء وأنـدبُ
بـيـروتُ إن أبـدى الظــلام شـمـاتــةً
فـالشـمـس تـشـرق لـلـدوام وتـغـربُ
لا تشتكـي ظـلـم الـيـهـود لـوحـدهـم
فـالأقـربــون أشـد ظـلـمـاً يُـحـسـبُ
إن كــان قـتــل الأنـبـيــاء هـدفـاً لهم
فـجـمـيـعـنـــا بـدمـائـهـا نـتـقــربُ



