اخر الأخبارعربي ودولي

فرنسا تطارد “إسرائيل” قضائيا بسبب جريمة حرب ارتُكبت في لبنان

المراقب العراقي/ متابعة..

ما تزال الجرائم التي ارتكبها الكيان الصهيوني حاضرة في أذهان الجميع لما فيها من بشاعة واستبداد في سفك دماء المظلومين خاصة بلبنان وقطاع غزة خلال الحرب التي استمرت سنوات عدة.

واليوم الثلاثاء أعلنت المحامية كليمنس بيكتارت، في تصريح لوكالة “فرانس برس” أن فرنسا فتحت تحقيقاً قضائياً في شكوى تتعلق بجرائم حرب على خلفية غارة إسرائيلية استهدفت مبنى سكنياً في لبنان عام 2024.

وقدّم الفنان الفرنسي اللبناني علي شري، الذي استشهد والداه في غارة على بيروت، الشكوى بصفته مدنياً في ربيع العام الماضي بالاشتراك مع الاتحاد الدولي لحقوق الإنسان، ما استدعى تعيين قاضيين للتحقيق في واحدة من جرائم ضد الإنسانية في محكمة باريس القضائية، بحسب بيكتارت.

وكانت منظمة العفو الدولية قد دعت في تموز/ يوليو الفائت إلى التحقيق في 3 اعتداءات شنّها “الجيش الإسرائيلي” على جنوب لبنان خلال شهر آذار/مارس، وأسفرت عن استشهاد 24 مدنياً، مؤكدةً أنّ هذه الاعتداءات ترقى إلى مستوى “جرائم حرب“.

يُذكر أن “إسرائيل” شنّت حرباً على لبنان عام 2024، أدت إلى استشهاد الآلاف، بينهم أطفال وصحفيون ومسعفون، وارتكبت مجازر بحق المدنيين، ولا تزال تواصل عدوانها حتى اليوم، على الرغم من توقيع لبنان والاحتلال الإسرائيلي “اتفاقاً إطارياً”، برعاية أمريكية، في واشنطن.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى