جسور علمية لتعزيز التعاون بين بغداد وطهران

في مسعى لتوظيف الطاقات الأكاديمية في دعم التعاون المشترك، بحثت ندوة علمية في بغداد، دور الخريجين العراقيين من الجامعات الإيرانية في تطوير العلاقات العلمية والبحثية بين البلدين، وتعزيز تبادل الخبرات ونقل المعرفة إلى المؤسسات العراقية.
واحتضنت العاصمة بغداد ندوة جمعية الخريجين العراقيين من الجامعات الإيرانية، تحت عنوان “آفاق التطور العلمي والمهني”، بحضور المستشار العلمي للجمهورية الإسلامية الإيرانية في بلاد الشام محمد جواد نجفي، ورئيس مركز الشؤون الاستراتيجية العراقي صلاح بوشي، وعدد من المسؤولين والأكاديميين وأعضاء جمعية الصداقة بين البلدين، فضلاً عن نخبة من الخريجين.
وتهدف الندوة إلى ترسيخ الروابط العلمية وتبادل الخبرات التخصصية، وفتح آفاق جديدة للتعاون الأكاديمي والبحثي، بما يتيح الاستفادة من الكفاءات العراقية التي تلقت تعليمها في الجامعات الإيرانية وتوظيف خبراتها في خدمة المؤسسات العلمية والتنفيذية.
وأكد نجفي، أن الخريجين العراقيين يمثلون ثروة علمية وطاقات مهمة في مسار تطوير العلاقات العلمية والتكنولوجية بين البلدين، مشدداً على ضرورة استمرار تواصلهم مع الجامعات والمراكز البحثية التي تخرجوا فيها.
وأضاف، أن إلمام الخريجين بالبيئتين العلمية والثقافية في العراق وإيران يوفر أرضية مناسبة لإطلاق مشاريع بحثية مشتركة، وتبادل الخبرات المتخصصة، ونقل المعرفة الفنية إلى المؤسسات العراقية.



