النفط يجني ثمار بدايته الجيدة واختبار صعب بانتظار الجوية

مع انطلاق الجولة الـ”12″ لدوري النجوم
المراقب العراقي/ صفاء الخفاجي..
تنطلق غدا الخميس، الجولة الثانية عشرة من دوري نجوم العراق بإقامة ثلاث مباريات على ان تُستكمل مواجهات هذه الجولة يومي الجمعة والسبت، ويفتتح فريقا الموصل والجولان مباريات هذه الجولة، فيما يلتقي في اليوم الأول فريقا النفط والكهرباء على ملعب الكرخ، وسيحتضن ملعب المدينة في بغداد مباراة الجوية والميناء.
ويتصدر نادي الكرمة جدول ترتيب دوري نجوم العراق بعد انتهاء الجولة الحادية عشرة برصيد أربع وعشرين نقطة، متقدماً على النفط الوصيف بفارق نقطتين، فيما يحتل الشرطة المركز الثالث برصيد عشرين نقطة وخلفه يحل نادي نوروز بفارق نقطة واحدة، وتشهد هذه الجولة مباراة قمة تجمع الشرطة ونوروز في صراع للاقتراب من الصدارة وضمان المركز الثالث.
وتحدّث المحلل الكروي حمزة داود لـ”المراقب العراقي”، قائلاً: انه “من الطبيعي ان تزداد حدة المباريات بمرور الجولات، فمنذ الجولة العاشرة بدأت تتضح الفوارق في المستويات بين الأندية، حيث قسم الجدول الى ثلاثة أقسام، الأول للمنافسة على اللقب، والثاني في منتصف الجدول، والثالث يحاول الهروب من شبح الهبوط الى الدرجة الأدنى”، مبينا، انه “لو عدنا قليلاً الى الخلف لوجدنا ان فريق النفط يعد من أفضل الأندية من ناحية النتائج والاستقرار، وبدأ يحصد ما زرعه قبل انطلاق الموسم من ناحية الإعداد الجيد والمبكر، لذلك أتوقع استمرار النفط في المنافسة على اللقب حتى الجولات الأخيرة”.
وأضاف، ان “النفط يمتلك مدرباً يلعب بأسلوب واحد منذ بداية الموسم ويجيده بشكل مميز، حيث نراه يلعب بطريقة دفاعية طوال المباريات ويغير من أسلوبه في الدقائق الأخيرة من خلال الزج بلاعبين ذات سمات هجومية أكبر وجاهزية بدنية لحصد النقاط الثلاث”، منوها الى ان “احتلال النفط للمركز الثاني في جدول الترتيب يعد أمرا إيجابيا لم يحصل مع كرة النفط منذ انطلاقة دوري نجوم العراق بتسميته الجديدة”.
وتابع، ان “الجوية سيعاني أمام النفط لأسباب عدة منها العامل البدني، فالفريق بذل مجهودات كبيرة في المباراتين السابقتين أمام الطلبة وباختاكور، لذلك سيكون مطالباً بحسم المواجهة أمام السفانة منذ الشوط الأول، لان عامل الوقت سيلعب ضد الصقور”، مشيراً الى ان “مواجهة الطلبة والجوية، أظهرت الخلل الكبير في صفوف الصقور، حيث ظهر تباعد الخطوط بشكل كبير بالإضافة الى غياب الجدية لدى اللاعبين في التعامل مع الكرات المشتركة، لذلك أتمنى ان يكون الفريق قد استفاد من انتصاره على باختاكور الأوزبكي في البطولة الآسيوية من خلال عودة الروحية المعنوية لدى اللاعبين والكادر التدريبي”.
وبين داود، ان “الزوراء يعد الفريق الأكثر تضرراً من فترة التوقف الدولي الأخيرة نتيجة مشاركة المنتخب الوطني في بطولة خليجي 27 حيث لم يعد اللاعبون بكامل جاهزيتهم، بالإضافة الى الأخطاء الفردية في جميع المباريات التي خاضها النوارس في دوري النجوم، دون ان ننسى غياب الحلول التكتيكية لدى الكادر التدريبي من ناحية الخطط والأسلوب، فجميع الأندية بدأت تعرف أسلوب الفريق وكيفية إيقاف نقاط القوة لدى الفريق الأبيض”.



