اخر الأخبارالاخيرة

معرض ثقافي يبعث الحياة في كنوز الكتب المنسية

في مبادرة تعيد للكتب القديمة بريقها وتمنح القراء فرصة لاقتناء المعرفة بأسعار رمزية في أربيل، قرر يادگار محمد عبد الله إخراج الكتب من رفوف مخزنه وعرضها أمام زوار معرض دولي للكتاب، بسعر لا يتجاوز ألف دينار للكتاب الواحد، سعيا لإيصالها إلى أكبر عدد ممكن من القراء.

ويمتلك يادگار مكتبة منذ 32 عاما، أمضى خلالها سنوات في بيع الكتب والتعامل مع القراء، لكنه اختار أن يقدم تجربة مختلفة خلال أيام المعرض العشرة، عبر إتاحة الكتب التي تراكمت في مخزنه أمام الجمهور، بدلا من بقائها بعيدة عن أيدي المهتمين بالقراءة.

وتتنوع الكتب المعروضة بين عناوين قديمة تحتفظ بقيمتها المعرفية وإصدارات تستهوي القراء بمختلف اهتماماتهم، ما يمنح الزوار فرصة للعثور على كتب نادرة أو اقتناء عناوين متعددة بكلفة محدودة.

ووجدت المبادرة صدى لدى فئات مختلفة من المجتمع، إذ رأى الأستاذ الجامعي سرمد دلير أنها فرصة للحصول على مصادر تفيد الباحثين والطلاب، بينما وجدت الطالبة سناء محمد فيها مجالاً لشراء الروايات وكتب التنمية رغم محدودية ميزانيتها.

أما جعفر سالم، القادم من بغداد، فكان يبحث بين العناوين القديمة عن كتب تحمل ذاكرة الماضي وتقدم معرفة لا تفقد قيمتها بمرور الزمن.

وبين رفوف الكتب التي تنتظر قراءها، تتجاوز المبادرة فكرة البيع بأسعار منخفضة، لتقدم نموذجاً يجعل الكتاب أقرب إلى الناس، ويمنح العناوين المنسية فرصة جديدة للحياة في مكتبات القراء وبيوتهم.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى