موظفو سجن البصرة يسعون لإلغاء التكليف والتنسيب الممتد لسنوات

طالب عدد من منتسبي سجن البصرة المركزي برفع ما وصفوه بـ “التكليف والتنسيب المجحف” الممتد لسنوات، والذي يتم بموجبه نقل مئات المنتسبين بشكل مستمر إلى سجون في محافظات أخرى (مثل الحوت، التاجي، الكفل، وغيرها).
وأكد المحتجون أن سحب الأعداد الكبيرة من منتسبي السجن (والتي تتراوح بين 900 و950 منتسباً) يتسبب بخلل وفراغ أمني في محافظة البصرة في حال حدوث أي خرق مستقبلاً، فضلاً عن إرهاق كبار السن والأشخاص الذين يعانون حالات صحية وظروف مادية صعبة، مطالبين بالتدخل الفوري لإلغاء هذه التكاليف وإنصافهم بإنهاء معاناتهم المستمرة.
وقال المنتسب ضياء كاظم إن سجن البصرة المركزي يُعد من الدوائر الأمنية في المحافظة، وإن تكليف أعداد كبيرة من منتسبيه بمهام خارج السجن يؤدي إلى خلل في الواجبات الأمنية. مضيفاً أن أعداداً كبيرة من المنتسبين تُكلّف بهذه المهام، وتتراوح في بعض المرات بين 300 و500 منتسب، محذراً من أن استمرار ذلك قد يؤثر في جاهزية السجن، خصوصاً في حال وقوع أي خرق أمني في البصرة، مطالباً مسؤول اللجنة الأمنية في المحافظة بالتدخل وإلغاء هذه التكليفات.
فيما أكد المنتسب عقيل ناجي، أن عدد منتسبي سجن البصرة المركزي يتراوح بين 900 و950 منتسباً، وإن التكليفات الخارجية مستمرة منذ عام 2014 وحتى الآن.
وتساءل ناجي عن سبب اقتصار هذه التكليفات على سجن البصرة المركزي دون بقية السجون والأقسام الإصلاحية في المحافظات، رافضاً الحديث عن وجود أعداد فائضة من المنتسبين في السجن.



