اخر الأخبارطب وعلوم

صاروخ PL-16 الصيني.. قدرة كبيرة ومدى يتجاوز 300 كيلومتر

تمتلك الصين أقوى الصواريخ على مستوى العالم، وهو ما منحها أفضلية على بقية البلدان، ولم تتوقف بكين عن تطوير منظومتها الصاروخية إذ شكل الكشف عن صاروخ PL-16 الصيني الجديد منافسًا مباشرًا للصاروخ الأمريكي AIM-260، مع احتمال أن يمنح القوات الجوية الصينية أفضلية في أي مواجهة بمنطقة آسيا والمحيط الهادئ، بفضل مداه الذي يُقدّر بنحو 200 إلى 300 كيلومتر، وقدرته المحتملة على توفير دفعة إضافية في المرحلة النهائية من الطيران.

ويرى محللون أن صاروخ PL-16، المصنف ضمن الصواريخ جو-جو بعيدة المدى خارج نطاق الرؤية BVR، وفقًا للمعلومات المتداولة في وسائل التواصل الاجتماعي والإعلام المتخصص، سيكون النظير الصيني لصاروخ AIM-260 JATM (الصاروخ التكتيكي المتقدم المشترك) الذي تطوره شركة لوكهيد مارتن للقوات المسلحة الأمريكية، مع تقديم تحسينات مقارنة بالأجيال السابقة من الصواريخ الصينية.

ويشير الخبراء إلى أن الصاروخ الصيني يتمتع بمدى طيران إجمالي طويل، يُقدّر بنحو 200 إلى 300 كيلومتر (124 إلى 186 ميلًا)، إلى جانب استخدام تقنية محركات صاروخية ثنائية النبضة أو متغيرة الدفع، تتيح توفير دفعة إضافية من الطاقة في مرحلة متأخرة من مسار الطيران.

وقال إنريكو كاو، الباحث المشارك في مركز أبحاث تابع لجمعية أبحاث الاستراتيجية التايوانية، إنه يعتقد أن PL-16 سيشكل مصدر إزعاج كبير للقاذفات الثقيلة مثل B-52 وغيرها إذا دخلت هذه الطائرات ضمن مدى الصاروخ، لكنه أعرب عن عدم تأكده من مدى فاعليته ضد الطائرات الأصغر حجمًا والأكثر رشاقة وسرعة.

وقال هوانغ تشونغ تينغ، الباحث المشارك في معهد أبحاث الدفاع والأمن الوطني في تايبيه، إن مقاتلة J-20، التي تستطيع حمل أربعة صواريخ PL-15 من الجيل السابق داخل حجرة أسلحتها الداخلية، قد تتمكن من حمل ما يصل إلى ستة صواريخ PL-16.

وأوضح هوانغ أن ذلك يعني أن مقاتلة J-20 لن تتمكن من الاشتباك مع عدد أكبر من الأهداف فحسب، بل ستتمتع أيضًا بقدرة أكبر على البقاء في منطقة القتال بعد الهجوم الأول، بدلًا من الاضطرار إلى الانسحاب بعد نفاد صواريخها.

وفي ظل عدم صدور تأكيد رسمي من بكين بشأن تطوير PL-16، يعتمد المحللون ووسائل الإعلام إلى حد كبير على معلومات مُسرّبة، بعضها منقول عن مصادر ثانوية، بما في ذلك شرائح عرض قُدّمت خلال ندوة صينية متخصصة في الطيران العسكري.

ويرمز الحرفان PL في تسمية الصواريخ الصينية إلى عبارة «بي لي» (Pi Li)، التي تعني «الصاعقة» باللغة الصينية.

أما الصاروخ السابق PL-15، الذي مضى على تطويره أكثر من عشر سنوات، فيبلغ مداه نحو 200 كيلومتر، أي ضعف مدى الصاروخ الأقدم PL-12، وأكثر من ثلاثة أضعاف المدى الأقصى لأقدم طراز في هذه السلسلة، وهو PL-11، وفقًا لشرائح العرض المسرّبة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى