اخر الأخبارالاخيرة

من ألم الإصابة إلى قمة الإبداع.. إرادة ترسم الأمل

بدأت حنين عبد الباري رحلتها مع الرسم في سن الرابعة، لتصنع من الألوان حكاية شغف لم توقفها التحديات، ولا حتى حادث سير أبعدها عن عملها لشهرين، قبل أن تعود مجددا إلى عالم الفن بإصرار وعزيمة.

حنين المولودة في بغداد عام 1995، وجدت في الفن التشكيلي طريقاً للتعبير عن موهبتها، فواصلت الرسم رغم انقطاعها عن الدراسة، معتمدة على قدراتها الذاتية في تخطيط اللوحات وتنفيذها، وحرصها على تقديم أعمال تحمل بصمتها الخاصة.

وفي عام 2024، انضمت إلى فريق “أثر الفراشة”، حيث برزت بقدرتها على مزج الألوان ودقة التفاصيل، مؤمنة بأن كل جدارية تحتاج إلى لمسة مختلفة تمنحها روحاً وحياة.

وقالت حنين: إن اعتمادها على نفسها في تنفيذ أعمالها منحها ثقة أكبر بموهبتها، مشيرة إلى أن شغفها بالرسم ظل حاضراً رغم الصعوبات التي واجهتها.

ورغم تعرّضها لحادث سير هذا العام، لم تستسلم حنين لظروف الإصابة، إذ عادت إلى العمل بعد شهرين مستخدمة عربة، مدفوعة برغبتها في استئناف نشاطها الفني ومواصلة رسم الجمال على الجدران.

وتمكنت حنين من تحقيق المركز الأول وفق آلية التقييم المعتمدة، قبل أن تتولى قيادة فريق “أثر الفراشة”، لتقدم تجربتها دليلاً على أن الإبداع لا تحدّه العثرات، وأن الإرادة قادرة على إعادة الإنسان إلى شغفه مهما كانت التحديات.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى