إغلاق منفذ الشيب يقطع أرزاق أربعة آلاف مواطن ميساني

رفض سائقو الشاحنات في ميسان إغلاق منفذ الشيب الحدودي مع إيران لكون الإجراء المذكور يهدد أرزاق 4 آلاف مواطن يعتمدون في عملهم على هذا المنفذ ،وهدد رئيس مجلس المحافظة مصطفى ادعير المحمداوي، باللجوء إلى العصيان المدني وقطع المحافظة عن باقي العراق، إذا لم تُفتح الطرق في منفذ الشيب بحلول يوم الخميس المقبل، مؤكداً أن المجلس لن يسكت عما وصفه بالمساس بقوت أبناء المحافظة.
وقال ادعير، خلال مؤتمر صحفي في منفذ الشيب، إن المهلة المحددة تمتد ثلاثة أيام، وإن عدم التوصل إلى حل حتى الخميس سيدفع أبناء ميسان إلى إعلان العصيان المدني وقطع جميع الطرق التي تربط المحافظة ببقية مناطق العراق.
وأضاف أن المتظاهرين الموجودين في المنفذ لا يمثلون سوى نسبة ضئيلة من أبناء المحافظة، مؤكداً أن موقفهم يعبر عن مطالب الميسانيين، وأنه حضر بصفته مواطناً من أبناء المحافظة، لا بصفته رئيساً لمجلس المحافظة أو ممثلاً للحكومة.
وأشار ادعير إلى أن نواب المحافظة وممثليها في البرلمان يتحملون مسؤولية التوصل إلى حل، مبيناً أن اتفاقاً جرى في اليوم السابق لمتابعة الملف داخل مجلس النواب، معرباً عن أمله في التوصل إلى معالجة تنهي الأزمة قبل انتهاء المهلة.
وتساءل ادعير “لماذا تذبح ميسان إذا أرادت أمريكا فداءً؟ فهناك 4 آلاف مواطن قوتهم يعتمد على هذا المنفذ، ماذا تفعل هذه العوائل دون تأمين بديل؟”.
وبين المحمداوي أنه يدافع عن ميسان بصفته مواطنا من أبناء المحافظة المظلومة وليس كرئيس لمجلس المحافظة.
وكان العشرات من سواق الشاحنات وسيارات الحمل في ميسان، قد خرجوا صباح الخميس (22 تشرين الأول)، في وقفة احتجاجية رفضاً لقرار رئيس الوزراء، علي الزيدي، بإغلاق منفذ الشيب الحدودي مع إيران، معتبرين أن القرار جائر لا سيما أن المنفذ يشكل شريان حياة للمحافظة حسب وصفهم، لافتين إلى أن القرار سينعكس سلباً على معيشة الأهالي، متسائلين عن سبب إغلاق منفذ الشيب حصراً خلافاً للمنافذ الأخرى.




