اخر الأخبارالمراقب والناسالنسخة الرقميةتقارير خاصةسلايدر

الحفر والتكسرات سيطرت عليه.. محمد القاسم يفقد سرعته المعهودة

المراقب العراقي/ يونس جلوب العراف..


يُعد سريع محمد القاسم واحدا من الطرق الرئيسة المهمة في العاصمة بغداد وأصبح يعاني الشيخوخة نتيجة التكسرات والجوينات التي انتشرت في جميع مفاصله.
وأصبح ذلك الشارع المهم بمثابة الخارج عن الخدمة، وهو ما أسهم بتصاعد الشكاوى من قبل المواطنين وسائقي المركبات على حد سواء، ويتضح من خلال الشكاوى التي تضج بها مواقع التواصل الاجتماعي أن هناك حاجة ماسة الى إيجاد معالجات حقيقية لمأزق الزحام الناتج عن الحالة المزرية لهذا الطريق المُدمَّر.
وتبدأ المعاناة في شارع محمد القاسم من محاذاة ملعب الشعب وتستمر باتجاه منطقة الباب الشرقي، مروراً بمجسر جامع النداء ومنطقة سبع ابكار، الى أن ينتهي المطاف في التقاطع الذي يربط السريع بقناة الجيش قرب مدخل منطقة حي البساتين، حيث لا يستطيع سائقو السيارات زيادة سرعتهم بسبب الحفر الكبيرة والمطبات والجوينات المرتفعة.
وبالنظر الى خارطة هذه الطرق نجد أنها تربط العديد من المناطق ذات الكثافة السكانية الكبيرة، وهو ما يتطلب توجه الجهات المعنية الى الإسراع بإصلاحها بعد أن تحولت إلى مصدر قلق للسائقين وتسببت بأضرار للمركبات واختناقات مرورية متكررة ، وهو ما يجعل عملية إصلاح هذه الأماكن مطلبا جماهيريا مُلِحًا في ضوء الضرر الذي لحق بأصحاب السيارات في تلك المناطق حيث يؤكد الاهالي أن عدد الجوينات المتضررة يقدر بالعشرات، وقد ظهرت فيها فتحات واسعة تشكل خطراً على المركبات، خاصة الصغيرة منها، والتي أصبحت بحاجة الى معالجة سريعة.
يؤكد بعض السائقين الذين يسلكون سريع محمد القاسم أنهم يضطرون إلى تخفيف السرعة بصورة مفاجئة عند الاقتراب من هذه المفاصل المتضررة أو اللجوء الى الانحراف لتجنب الفتحات الموجودة فيها والتي تشكل خطرا على حياة السائقين، وهذا الأمر يتسبب بارتباك حركة السير ووقوع زحامات مرورية لا تقتصر على أوقات الذروة، بل تمتد إلى ساعات أخرى من اليوم نتيجة وجود زحام مستدام على الشوارع الممتدة على مساحة الطريق السريع الذي يتمنى سالكوه ان يظل سريعا الى سنوات مقبلة حيث إن استمرار هذه المشكلة يضاعف معاناة مستخدمي الطريق.
الجهات المعنية في مديرية المرور العامة ومديرية الطرق والجسور في وزارة البلديات مُطالَبة في الوقت الحالي ومن أجل تدارك الموقف بإجراء كشف ميداني شامل على المفاصل المتضررة وإصلاحها بصورة تضمن سلامتها وعدم تعرضها للتلف مجدداً بعد مدة قصيرة ، كما حدث في مرات عدة خلال السنوات الماضية.
وعلى الرغم من خضوع عدد من هذه المفاصل لأعمال صيانة في أوقات سابقة، لكن عمليات الترقيع والإدامة لم تصمد طويلاً لتعود الفتحات والتخسفات إلى الظهور مرة أخرى، وهو ما يعني وجود غش في عمليات المعالجة دون استخدام المواد ذات الجودة العالية التي تعطي للشارع عمرا أطول وتتحمل الأحمال الثقيلة والكثافة المرورية التي يشهدها الطريق يومياً.
المواطنون يبحثون عن معالجة أضرار سريع محمد القاسم بصورة جذرية، بدلاً من الاكتفاء بأعمال صيانة مؤقتة لا تنهي معاناة السائقين الذين يبحثون عن حلول دائمية لمشكلة تجنبهم الحوادث المرورية التي يمكن أن تخلف أضراراً مادية وبشرية هم في غنى عنها.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى