اخر الأخبارسلايدرعربي ودولي

لم نستهدف المدينة المنورة.. أنصار الله تحذر من أكاذيب آل سعود

المراقب العراقي/ متابعة..

يحاول النظام السعودي تلفيق أنواع الأكاذيب والدعايات المغرضة في إطار الحرب التي يشنها على حركة أنصار الله في اليمن، وذلك من أجل كسب تعاطف الشعوب العربية التي تصطف حاليا مع القوات المسلحة اليمنية كونها تقاتل من أجل تحرير أرضها ورفع الحصار عن شعبها، وتستغل السعودية الأماكن المقدسة لتمرير دعايتها الإعلامية، وتدعي أن الصواريخ اليمنية تستهدفها خصوصا المدينة المنورة ، بينما تركزت الضربات اليمنية على البنى العسكرية من المطارات والمعسكرات.

ويوم أمس أعلن المتحدث باسم القوات المسلحة اليمنية، العميد يحيى سريع، أن السعودية تستخدم مطار الريان لنقل أسلحة ومعدات عسكرية لقتل أبناء الشعب اليمني.

وأكّد سريع تنفيذ عملية استهدفت معدات عسكرية نقلتها طائرات شحن عسكرية سعودية إلى مطار الريان.

كما حذّر المتحدث باسم القوات المسلحة اليمنية، الرياض، من استخدام المنشآت المدنية لأغراض عسكرية، مؤكداً أن هذه التصرفات ستجلب لها العواقب الوخيمة.

في السياق نفت القوات المسلحة اليمنية، أمس الأربعاء، تنفيذ أية عمليات عسكرية باتجاه العمق السعودي، مؤكدةً أنّ ادّعاء اعتراض طائرات مسيّرة في أجواء المدينة المنورة كاذب.

وأكد سريع، أن القوات المسلحة اليمنية “لم تنفذ أية عمليات عسكرية باتجاه العمق السعودي في يومنا هذا”، مشيراً إلى أن ما تدّعيه السعودية من اعتراض طائرات مسيّرة في أجواء المدينة المنورة ادّعاء كاذب.

وجاء موقف سريع رداً على إعلان التحالف بقيادة السعودية، في وقت سابق، اعتراض طائرات مسيّرة فوق المدينة المنورة والمنطقة الشرقية.

ويجدّد هذا الموقف نفياً يمنياً سابقاً لاستهداف المدينة المنورة، إذ أكد المتحدث باسم القوات المسلحة اليمنية، العميد يحيى سريع، في وقت سابق من الأسبوع، أن ما تدّعيه السعودية بشأن استهداف المدينة “بهتان عظيم وكبير“.

ويأتي ذلك في إطار التصعيد السعودي ضد اليمن، حيث تستهدف الرياض عبر القصف الجوي والصاروخي الأعيان المدنية والمنازل في عدد من المحافظات اليمنية.

وبالمقابل، تواصل القوات المسلحة اليمنية ردّها على العدوان السعودي، بالتزامن مع تجديد تحذيرها لشركات الطيران والخبراء والموظفين والمسافرين من مغبّة تسيير الرحلات باتجاه الأجواء والمطارات السعودية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى