أندية دوري النجوم ترفع شعار التعويض في الجولة الحادية عشرة

قمتان بغداديتان وأخرى شمالية
المراقب العراقي/ صفاء الخفاجي..
تنطلق اليوم الخميس، مباريات الجولة الحادية عشرة من دوري نجوم العراق بإقامة ثلاث مباريات على ان تُستكمل البقية يوم غد الجمعة وبعد غد السبت، وتشهد هذه الجولة قمتين من العيار الثقيل، حيث يلتقي فريقا الطلبة والجوية في صراع متجدد من أجل تعويض الإخفاق الذي حصل بالجولة الماضية، فالجوية تعثر بنتيجة التعادل أمام الكرمة، بينما الطلبة وعلى الرغم من انتصاره على الكهرباء إلا انه يمر بفترة سيئة من ناحية النتائج، حيث يحتل الفريق المركز الثامن بجدول الترتيب.
وتشهد هذه الجولة أيضا قمة نارية أخرى تجمع فريقي الزوراء والشرطة، إذ يسعيان بكل تأكيد الى تعويض النتائج السلبية وخاصة الزوراء الذي تراجع للمركز الثالث في جدول الترتيب بعد ان تلقى هزيمتين متتاليتين في الجولتين السابقتين، بينما يحتل الشرطة المركز السادس في الترتيب، حيث تعادل ايجابياً هو الآخر أمام الكرخ”.
وتحدّث المحلل الكروي حسن أحمد لـ”المراقب العراقي” قائلاً: ان “اخفاق أغلب أندية المقدمة في الجولة الماضية صب في صالح الأندية الأخرى التي نجحت بتحقيق نتائج إيجابية قادتها الى تحسين مواقعها في جدول الترتيب، لذلك فمن الطبيعي ان ترفع أغلب الأندية شعار التعويض من بوابة الجولة الحادية عشرة خاصة وان الهزيمة قد تقود الفرق الى الابتعاد عن فريق الصدارة، لذلك ستكون مباريات هذه الجولة مهمة لأغلب أندية دوري نجوم العراق”.
وأضاف، ان “الكفة ستكون متوازنة بين الأندية في مباريات هذه الجولة لسببين، الأول هو ان الأندية أصبحت مستوياتها متساوية تقريبا سواء كانت جماهيرية أو لا، حيث شاهدناها تتعرض الى الهزائم عندما ترحل لملاقاة الأندية الصغيرة، كما حدث مع الزوراء في مباراة نفط الشمال، والسبب الثاني هو ان أغلب الأندية تتخوف من فقدان النقاط الثلاث وبالتالي الابتعاد عن أندية المقدمة، ومع وصولنا للجولة الحادية عشرة يصبح التعويض أصعب اذا ما توسع الفارق النقطي”.
وتابع، ان “مباراتي القمة بين الطلبة والجوية والزوراء والشرطة ستكونان غاية في الصعوبة على الأندية الأربعة، إذ ان أية نتيجة غير الانتصار قد تقود الفريق الى أزمة حقيقية ولو بنسب متفاوتة، فالزوراء مرشح لإقالة مدربه باسم قاسم إذا ما اخفق في تحقيق النقط الثلاث والجوية كذلك فبعد الاستعانة بالمدرب رشيد جابر فشل الفريق على المستوى الآسيوي بالهزيمة أمام العين وكذلك تعادل أمام الكرمة في دوري النجوم”، مبينا، ان “الشرطة والطلبة هما الآخران لا يملكان فرصة للمناورة في النتائج، حيث تمر نتائجهما بتذبذب مستمر، حيث نراهما ينتصران في مباراة ويعودان ويخفقان في المباراة التالية، لذلك سيكون الانتصار مهماً لكلا الفريقين في مواجهتهما التي باعتقادي سوف ترسم خارطة طريق جديدة للفريق المنتصر”.
وأوضح، ان “مواجهة زاخو وأربيل في هذه الجولة سوف لن تخلو من الصعوبة، لان الفريقين يمران بتراجع بشأن النتائج ولو على أشكال مختلفة، فأربيل الذي تعرّض لهزيمتين متتاليتين في البطولة الخليجية ومن ثم أمام الموصل بدوري النجوم تعرّض لهزة جديدة باستقالة مدربه لؤي صلاح، بينما مازال زاخو حتى الجولة الماضية، يبحث عن المستوى الحقيقي الذي تتمناه جماهيره في ظل التعاقدات الكبيرة التي اجراها قبل انطلاق الموسم”.



