النفط والكرمة أكبر المستفيدين ودوامة النتائج السلبية تعصف بالزوراء وأربيل

بعد انتهاء الجولة العاشرة من دوري النجوم
المراقب العراقي/ صفاء الخفاجي..
أسفرت الجولة العاشرة من دوري نجوم العراق عن نتائج مُخيبة لأندية القمة ما عدا النفط، فيما استمرت أندية القاع بنتائجها السلبية حيث واصلت أندية كربلاء ونفط ميسان والكهرباء احتلالها المراكز الثلاثة الأخيرة في جدول الترتيب.
واستطاعت أندية غاز الشمال وديالى والغراف تحقيق نتائج مميزة استطاعت على ضوئها التقدم في الترتيب حيث قفز غاز الشمال الى المركز الثالث عشر بينما استطاع ديالى التقدم الى المركز الحادي عشر وكذلك الحال بالنسبة للغراف الذي تقدم للمركز السادس عشر، أما بالنسبة لأندية المقدمة فقد تراجع الزوراء الى المركز الثالث بعد تعرضه للهزيمة الثانية على التوالي متقدما على أربيل الذي انهزم هو الآخر بينما شهدت هذه الجولة تعادل المتصدر الكرمة مع الجوية والشرطة مع الكرخ.
وتحدث المحلل الكروي حمزة داود لـ”المراقب العراقي” قائلاً إن “سبب استفادة نادي النفط من نتائج هذه الجولة هو الاستقرار الفني والإداري الذي يتمتع به الفريق منذ الموسم الماضي بالإضافة الى بدئه فترة الإعداد للموسم الحالي التي تمتد قرابة الشهرين وهو ما مَكَّنَ الفريق من الحصول على الجاهزية البدنية التي بدت تؤتي ثمارها منذ الجولة الماضية حيث نشاهد أن الفرق التي تُلاعب النفط تتراجع مستوياتها في الشوط الثاني على عكس النفط الذي غالبا ما يضغط على الخصوم في الربع الأخير من المباراة”.
وأضاف إن “التذبذب بالنتائج لدى أغلب أنديتنا يعود سببه الى غياب الاستقرار الفني والإداري فالمشاكل والصعوبات موجودة لدى أندية الجوية وأربيل والشرطة والطلبة ودهوك وزاخو، وبعض الأندية أقالت مدربيها واستعانت بآخرين أمثال الجوية والشرطة ومع ذلك لم تتحسن النتائج حيث يحتاج المدرب الى فترة زمنية من أجل تطبيق أفكاره الجديدة”.
وبيَّنَ أن “الأنباء التي تتحدث عن استقالة مدرب أربيل و الكهرباء و زاخو سوف تكون ضربة موجعة لدوري نجوم العراق حيث سنشهد مفارقة جديدة”.
ونوَّهَ بأنه “بعد عشر جولات فقط تمت إقالة او استقالة أكثر من عشرة مدربين وهذا رقم جديد على مستوى الدوري العراقي”.
وتابع إنه “بالإضافة الى النفط نجد أن فريق الكرمة هو الآخر استفاد من نتائج هذه الجولة حيث واصل الابتعاد بالصدارة على الرغم من تعادله مع الجوية مستفيداً من سقوط الأندية التي تلاحقه”، مشيرا الى أن “الفريق إذا ما استمر على هذه النتائج وعزز صفوفه في فترة الانتقالات الشتوية فبإمكانه المنافسة على اللقب مع تراجع أندية المقدمة التي لم تستطع حتى الآن العودة الى الطريق الصحيح وتحقيق النتائج الإيجابية”.
وبين داود أن “من العوامل الأخرى التي من الممكن أن تؤثر على الأندية التي تنافس على لقب دوري النجوم هي أن أغلب هذه الأندية لديها مشاركات خارجية مثل الجوية والزوراء وأربيل لذلك سيكون عامل الإجهاد مؤثرا في النتائج المحلية والخارجية وهذا الامر من الممكن أن يصُبُّ في مصلحة الكرمة والنفط كونهما يخوضان منافسات دوري نجوم العراق فقط”.



