اخر الأخبارسلايدرعربي ودولي

لا مكان آمن.. ابن سلمان يبحث عن مخبأ من صواريخ أنصار الله

المراقب العراقي/ متابعة..

باتت صواريخ حركة أنصار الله تصل إلى كل مكان في السعودية، ولم يسلم منها لا مقر عسكري ولا حتى قصور آل سعود، ما دفع النظام الحاكم في الرياض إلى البحث عن أماكن يختبئون فيها، خوفاً من الرعب الذي خلقته المقاومة اليمنية وصمودها، على الرغم من الفارق الكبير في الإمكانات العسكرية بين الجانبين، وكل هذا جعل ابن سلمان وحاشيته يعيشون في حالة من الذعر غير المسبوق وبدأوا يستنجدون بدول العالم من أجل التوسط لهم ووقف الحرب والضربات النوعية لأنصار الله، مقابل الموافقة على كل ما تريده الحركة من مطالب.

​وفي تقرير استقصائي بارز، كشفت صحيفة “وول ستريت جورنال”، أن ولي العهد السعودي محمد بن سلمان يتنقل بحذر شديد بين قصور محصنة ومجهزة بملاجئ تحت الأرض، وذلك وسط تصاعد الهجمات الحوثية التي تستهدف العاصمة والبنى التحتية الحيوية. وأشارت المصادر إلى أن المملكة تواجه تحديات ميدانية بارزة تتمثل في نقص الصواريخ الاعتراضية وصعوبات بالغة في تغطية المساحات الشاسعة لحماية منشآت الطاقة والقصور الملكية.

​ تحصينات مشددة وإجراءات أمنية استثنائية

وبحسب تقرير الصحيفة، فإن ابن سلمان البالغ من العمر 41 عاماً بات اليوم يتنقل بين قصور شديدة الحراسة ومجهزة بملاجئ، يرافقه فريق أمني مختار بعناية، وذلك بالتزامن مع تحويل أجزاء من الرياض إلى بيئة أمنية معقدة جراء دوي الانفجارات واعتراض الصواريخ.

​ عجز ومعضلة في المخزون الاعتراضي

كما أفاد مسؤولون سعوديون للصحيفة ذاتها بأن مخزون السعودية من الطائرات الاعتراضية اللازمة لصد المزيد من الهجمات بات محدوداً، وسط صعوبات في نشر بطاريات الدفاع الجوي لتغطية الأراضي الشاسعة وحماية البنية التحتية والقصور.

​ ضغوط اقتصادية واستراتيجية متزايدة

وتؤكد مصادر الصحيفة، أن هذه التطورات الميدانية تأتي لتزيد من تعقيد مسار المشاريع الكبرى والتنمية الاقتصادية، بينما تبحث الرياض عن تعزيز قدراتها الدفاعية إقليمياً ودولياً للتعامل مع هذا التهديد المستمر.

ومع كل ما ذكر فقد تيقن الجميع، أن هذه الدول التي كانت تحتمي بالولايات المتحدة الأمريكية أنها لا تمتلك أي مقومات للدفاع عن سكانها وأمنها، كما أن من يضع يده بيد واشنطن فقد خسر كون أن الإدارة الأمريكية لا تبحث اليوم عن صديق أو حليف حقيقي بقدر ما تريده في الحصول على المكاسب والأموال وهو ما كانت تجنيه من دول الخليج.

في السياق، أعلنت السعودية، أمس الاثنين، تمديد تعليق عمل مطار الرياض بعد تعرّضه في الأيام الأخيرة لهجمات نفذتها القوات المسلحة اليمنية.

وأوردت الهيأة العامة للطيران المدني السعودية في بيان، “تمديد تعليق العمليات التشغيلية في مطار الملك خالد الدولي بالرياض، وذلك لاستكمال الإجراءات اللازمة للتحقق من سلامة مرافق المطار وجاهزيتها التشغيلية”، من دون أن تحدد موعداً لاستئناف عمله.

واستهدفت القوات المسلحة اليمنية، مطار الملك خالد في الرياض مرات عدة، منذ الجمعة الماضي، ما أدى إلى تعطل حركة الملاحة في المطار وإغلاقه بشكل كامل، وفقاً للمتحدث باسم القوات العميد يحيى سريع.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى